اخر الأخبارطب وعلوم

اكتشاف فلكي يفسر وجود علامات الحياة بالجثث النجمية

توصّلت مجموعة من العلماء في جامعة ليفربول جون موريس، إلى اكتشاف نجم بعيد مات، ثم واصل إرسال “علامات الحياة” على شكل توهجات نشطة متكررة.

وذكر تقرير أنه لم تتم رؤية أي شيء من هذا القبيل من قبل، وما يزال العلماء غير متأكدين من الآليات التي من شأنها أن تسمح لنجم “الزومبي” هذا بمواصلة إرسال ومضات ساطعة ومختصرة من الضوء.

ويقول العلماء، إن الومضات استمرت على مدار أشهر عدة، واستمرت كل منها لبضع دقائق فقط، ولكنها ظلت مشرقة مثل انفجار النجم الأصلي حتى بعد 100 يوم، فيما يُعرف باسم “العابر البصري الأزرق السريع المضيء”، أو “إل إف بي أو تي”، والذي يقع على بعد نحو مليار سنة ضوئية من الأرض.

ويعتقد العلماء الآن، أن النشاط الذي يحدث بعد الموت لا بد أن يكون تفسيرا لتلك الانفجارات الشديدة والغامضة، ويرجح الفريق أنها تخرج من النجم نفسه، بعد أن مات وترك وراءه “جثة” على شكل ثقب أسود أو نجم نيوتروني.

وقالت آنا واي كيو هو، الأستاذة المساعدة في علم الفلك، وأحد مؤلفي الدراسة: “لا نعتقد أن أي شيء آخر يمكن أن يُحدث هذا النوع من التوهجات، هذا يحسم سنوات من الجدل حول ما يغذي هذا النوع من الانفجارات، ويكشف عن طريقة مباشرة غير عادية لدراسة نشاط الجثث النجمية”.

وأشارت البروفيسورة هو إلى أنه “من المثير للدهشة، أنه بدلا من أن يتلاشى بشكل مطرد كما هو متوقع، سطع المصدر لفترة وجيزة مرة أخرى، ومرة أخرى، ومرة أخرى، وأن انفجارات العابر البصري الأزرق السريع المضيء هي بالفعل نوع من الأحداث الغريبة”.

وفي الواقع، يسمح النجم للعلماء بالنظر إليه وهو يتحول إلى “جثة”، وبالتالي يمكن أن يوفر طريقة لمشاهدة تلك العملية التي لا تُرى عادة إلا في أوقات محددة.

وما يزال العلماء يحاولون التوصّل إلى العمليات التي من شأنها أن تجعل النجم الميت يتصرف بهذه الطريقة، ويأملون أنهم من خلال القيام بذلك لن يفهموا الومضات الغامضة فحسب، بل سيحصلون على صورة أفضل لكيفية موت النجوم وما قد يحدث لها بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى