اخر الأخبارثقافية

استمرار الاحتلال الصهيوني في حرمان الكتّاب والفنّانين الفلسطينيّين من السفر

استمرّ الاحتلال الصهيوني في حرمان الكتّاب والفنّانين الفلسطينيّين من السفر والمشاركة في الفعاليات خارج فلسطين، ومُنع العديد من الكتّاب والفنّانين والناشرين العرب من المشاركة في “معرض فلسطين الدولي للكتاب” الذي أُقيم في أيلول الماضي، كذلك مُنع مئات الكتّاب من غزّة من المشاركة في الفعاليات الثقافية المقامة في رام الله، مثل “ملتقى الرواية” و”يوم الثقافة الوطنية” و”معرض الكتاب”.

وفي مدينة القدس، ينبّه التقرير إلى تزايد محاولات التشويه والتحريف المستمرّة للتاريخ والمواقع الأثرية ومحاربة الفعل الثقافي، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي ضاعَف من الميزانية المخصَّصة لعمليات الأسرلة التي تستهدف الثقافة العربية في القدس؛ حيث بلغت 284 مليون دولار أميركي، في وقت يعمل فيه على عرقلة العمل الثقافي الفلسطيني، من خلال ملاحقة المؤسّسات الثقافية وإثقالها بالضرائب وتهديدها بالإغلاق ومنع وصول الأموال إلى الجمعيات الثقافية. وفي المقابل، يقوم الاحتلال ببناء مدرّج للاحتفالات وموقع لتنظيم العروض في حيّ الشيخ جرّاح المهدَّد بالمصادرة.

ويذكر التقرير أيضاً أنّ النظام التعليمي في القدس يواجه محاولات لأسرلة المنهاج وتجريده من المفاهيم الوطنية والعربية “بهدف محو الثقافة العربية ونشأة بيئة تعليمية يهودية إسرائيلية بكل الطرق، عبر التعديل على المنهاج ووضع معوّقات لدخول الطلبة الفلسطينيّين الجامعات العبرية وإضعاف التعليم العربي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى