اخر الأخبارثقافية

حملة إبادة صهيونية مُمنهجة تستهدف الثقافة الفلسطينية

سلطت وزارة الثقافة الفلسطينية الضوء على مجمل الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية التي طالت القطاع الثقافي الفلسطيني خلال عام 2023، في غزّة وفي مجمل فلسطين، والتي تمثّلت باغتيال وقتل فنّانين وكتّاب فلسطينيّين واعتقال بعضهم، وأسرلة وتهويد مناطق أثرية وبلدات قديمة في القدس ونابلس والخليل وسبسطية، وسرقة آثار ولقى أثرية في القدس ونابلس والخليل وغزّة، وإغلاق مؤسَّسات ثقافية ومؤسَّسات عاملة في قطاع الثقافة في القدس، إلى جانب منع نشاطات ثقافية في القدس، وحرمان من التنقّل للمشاركة في فعاليات ثقافية داخل فلسطين ومنع فنّانين وكتّاب من السفر للمشاركة في فعاليات ثقافية خارج فلسطين.

يُضاف كلّ ذلك إلى ما ارتكبه الاحتلال من تدمير مبانٍ تاريخية وأثرية ومتاحف، وميادين عامّة ونصب تذكارية وجداريات وأعمال فنّية في الميادين العامّة، وهدم مؤسَّسات ثقافية ومسارح ومطابع وغاليريات ومكتبات ودُور نشر ومراكز أرشيف.

ووصفت الوزارة ما تتعرّض له الثقافة الفلسطينية بأنّها “حملة إبادة مُمنهجة وموجَّهة تستهدف قطاع الثقافة والتراث بمكوّناته المادية وغير المادية بشكلٍ مباشر، يسعى الاحتلال من خلالها لمحو الذاكرة الوطنية وتشويه الحقائق ومحاربة الرواية الفلسطينية”.

في هذا السياق، رصد التقرير استشهاد 44 من العاملين في قطاع الثقافة من كتّاب وفنّانين وأعضاء في فرق فنّية ومؤسّسات ثقافية، أربعة منهم في الضفّة الغربية، بينما تركَّز الجزء الأكبر في غزّة التي تتعرّض لحرب إبادة منذ ثلاثة أشهر، إضافة إلى اعتقال تسعة فنّانين بسبب نتاجاتهم الفنّية بجانب صنّاع محتوى، خصوصاً في الضفّة الغربية.

وفيما يتعلّق بتدمير المباني التاريخية والأثرية والثقافية، ذكر التقرير أنّ مجموع ما رُصد من مبانٍ مدمَّرة في قطاع غزّة وصل إلى 207 مبانٍ؛ 144 منها في البلدة القديمة لمدينة غزّة؛ وهي مبانٍ “أعطت المدينة شكلها وهويّتها التاريخيّة مثل القيسارية أو سوق الزاوية وحمام السمرة وسبط العلمي وقصر الباشا”، و25 مبنى وكنيسة ومسجداً وموقعاً أثرياً أبرزها “المسجد العمري” و”كنيسة القدّيس برفيريوس” و”مسجد السيّد هاشم” و”مسجد كاتب ولاية”، إضافةً إلى 26 مركزاً ثقافياً ومسرحاً، وتسعة من دور النشر والمكتبات، وثلاث شركات إنتاج فنّي وإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى