لماذا اختفى السمك العراقي من سوق العمارة؟

المراقب العراقي/ بغداد..
في إحدى زوايا سوق العمارة، تجلس أم ستار، وهي ترش السمك بالماء بانتظار زبائنها الذين اعتادوا على رؤيتها وهي تفترش الأرض.
وتقول أم ستار: “عمري أصبح 68 سنة، واسكن في ميسان، ابيع السمك منذ أربعين سنة في سوق العلوة”، مضيفة، “فيما مضى كنت اخرج للأهوار، أشتري بضاعتي من الصيادين، وفيها كل أنواع السمك “البني والكطان والشبوط وحتى الزوري”، وكانت أسعاره مناسبة يشتري مني الغني والفقير”.
وتضيف: “حاليا بعد جفاف الهور، نشتري السمك المستورد أو يأتي من شمال العراق وأسعاره صارت مضاعفة، مثلاً سعر كيلو السمك “الخشني” كان ألف دينار، واليوم ينباع بسبعة آلاف، ولم يعد هناك ما يُعرف بسمك العراق أو سمك الأهوار، فهو أما مستورد أو من مزارع تربية الأسماك”.
وختمت بالقول: “تعلمت على هذا العمل، وعندي الكثير من الزبائن “المعاميل” يشترون مني منذ سنين، فانا أقوم بفتح بسطتي منذ ساعات الصباح الأولى لأبيع السمك وأعود للبيت برزقي”.



