“مسرح المدينة” اللبناني يتضامن مع الفلسطينيين

منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على غزّة قبل قرابة ثلاثة أشهر، خصَّص “مسرح المدينة” في شارع الحمرا ببيروت جُلّ أنشطته الثقافية لدعم الشعب الفلسطيني. بدأت تلك الفعاليات في الثالث عشر من تشرين الأوّل الماضي بعرض مسرحية “غزال عكّا: فصول من حياة غسّان كنفاني”، نص وتمثيل رائدة طه وإخراج جنيد سريّ الدين.
وعلى مدار ثلاثة أيام من تشرين الثاني ، أقام المسرح، بالاشتراك مع “نادي لكلّ الناس”، تظاهرة بعنوان “غزّة في القلب” تضمّنت عرض مسرحية “ألاقي فين زيّك يا علي” من إخراج لينا أبيض وكتابة وتمثيل رائدة طه، إلى جانب ثلاثة أفلام روائية طويلة؛ هي: “300 ليلة” (103 د) للفلسطينية مي المصري، و”نشيد الحجر” (1991) للفلسطيني ميشيل خليفي، و”ليلى والذئاب” (1984) للبنانية هيني سرور.
وفي الشهر نفسه، ولمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، احتضن المسرح فعاليةً بعنوان “مونولوغات غزّة”، قرأ فيها كلٌّ من رائدة طه ولينا أبيض وعبد الرحيم العوجي وطارق تميم وبرناديت حديب نصوصاً كتبها فتيان فلسطينيون في 2010، بعد العدوان على غزّة.
وتواصلت الأنشطة في كانون الأوّل بمحاضرة ألقاها الطبيب والجرّاح الفلسطيني غسّان أبو ستّة بعنوان “تدمير القطاع الصحّي في غزّة”، ليَختتم المسرحُ سنة 2023 بحفلٍ احتضنه في يومها الأخير بعنوان “تحيّة موسيقية لفلسطين”، وهو من تنظيم “برنامج زكي ناصيف للموسيقى” في “الجامعة الأميركية” ببيروت، وتضمّن مجموعةً من أغاني الفنّان اللبناني (1916 – 2004) الوطنية.
مع نهاية السنة الماضية، أعلن “مسرح المدينة”، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن فتح فضائه، خلال كانون الثاني الجاري، للراغبين في تقديم عروض أدائية وسينمائية وتشكيلية تضامُناً مع غزّة. وقبل أيام، كشف المسرح عن إقامة أسبوع تضامني بين الثامن والرابع عشر من الشهر الجاري، بالتعاون مع “متحف نابو”، تحت عنوان “سلامٌ إلى غزّة”.
وتُقدّم “فرقة عشّاق الأقصى” من مخيَّم “البداوي” في بيروت حفلاً مساء الأربعاء، تؤدّي فيه مجموعة من الأغاني الوطنية.



