الجيش الصهيوني يسرق أعضاء شهداء غزة

قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة جثث شهداء فلسطينيين بعد توغله البري في قطاع غزة، وقد لاحظت عائلاتهم والأطباء الذين عاينوهم بعد تسليمهم، عبث جيش الاحتلال بأجسادهم مرجحين سرقة أعضاء منها.
وخطف جيش الاحتلال عددا غير معلوم من جثث الشهداء من ثلاجة الموتى ومن مقبرة جماعية داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة والمستشفى الإندونيسي في شمال القطاع، ومن ممر النزوح على شارع صلاح الدين الواصل بين شمال القطاع وجنوبه.
ويوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أفرج عن مجموعة من جثث الشهداء وُضعت داخل 70 كيساً بلاستيكياً، وكانت مكدسة داخل حاوية نقلتها شاحنة من معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرقي مدينة رفح إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ويتّهم المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أعضاء من جثامين الفلسطينيين، كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بعد توثيق أحوال الجثث التي استلمها وخشيته من سرقة أعضاء.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة إنه بعد معاينة الجثامين، تبين أن “ملامح الشهداء قد تغيرت بشكل كبير. وبحسب الطواقم الطبية، فإن الجثث لم تتعرض لتحلّل طبيعي بل لتدخل بشري”، وتم العبث فيها وسرقة أعضاء. وخيطت الكثير منها في أماكن كثيرة، في إشارة واضحة إلى سرقة أعضاء حيوية من أجساد هؤلاء الشهداء”.
يتابع الثوابتة: “للاحتلال الإسرائيلي سجل طويل في العبث بجثث الشهداء والأسرى. وقد احتجز جثامين أكثر من مرة خلال حرب الإبادة الجماعية. كما وثقنا نبش قبور في جباليا شمال القطاع وسرقة بعض جثامين الشهداء منها. ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي الإبقاء على عدد من الجثث حتى تتحلل وتسهل عليه سرقة ما أراد من الأعضاء البشرية”.



