اخر الأخبارالاخيرة

العروج المقدس

كتب ثائر جياد الحسناوي

في مثل هذه الساعات هبطت الملائكة في محل واقعة المطار ترتقب وصول سفير كرمان لترفعه معها إلى محل الخلود المشرف، كانت الملائكة تملأ المكان في اللحظة التي كان فيها ترامب يصدر أوامره لمقاتليه بالإجهاز على موكب الإباء، كان الجو بارداً والصمت في شارع المطار مهيبا إلا من ضحكات الملائكة المستبشرين، قال أحد الملائكة رافعاً رأسه أن ذلك النور يقترب ويتجه الى هنا، تحركت أجنحة افواج الملائكة المزدحمة وتدافعت حتى التفت كبيرهم حينما سألوه عن صفة هذا الفتى المشرق، فقال لهم إنه رسول من الله في زمن اللذائذ والخضوع، هو قرآنٌ تجب تلاوته على مسامع الخاضعين طمعاً بالسلامة، أعوامه الستون التي قضاها كادحا  تشهد له وتشهد على خصومه، إنه برهان ربه لمن يخشى ماكنة القوى الكبرى ونفوذها يخبره بأن كلمة الله هي العليا، فقالوا له بماذا نختم سجل أعماله؟ قال لهم اكتبوا: إنه من سليمـاني وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.

وأغلق السجل وطارت الملائكة تحمل جائزة الأرض وهديتها للسماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى