اخر الأخبارالاخيرة

مؤسسة فكرية تحمل اسم الشهيد المهندس

هدفها تمكين الشباب

المراقب العراقي/ خاص..

تزامناً مع الذكرى السنوية لاستشهاد قادة النصر، دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الى انشاء مؤسسة دينية، لنشر مفاهيم القيم الإسلامية، وتمكين الشباب فكرياً، تحمل اسم الشهيد أبو مهدي المهندس.

وتابعت “المراقب العراقي”، عدداً من التدوينات على موقع الفيسبوك واسع الانتشار تحث على ضرورة انشاء مؤسسة دينية، يكون مركزها في بغداد وتمتد فروعها في المحافظات، هدفها دفع الشباب نحو الأبحاث وحضور الدروس الفكرية”.

ويقول محمد ناجي في تدوينة يحث فيها على أهمية المشروع الفكري، ان “الكثير من الشباب الواعي بحاجة الى مؤسسة حاضنة هدفها تنمية الأفكار والتواصل مع الدروس الدينية والاجتماعية، لخلق جيل يواصل مسيرة الجهاد، وبناء الوطن وحمايته من خبائث الاحتلال والهجمات الظلامية التي تعرّض لها العراق في سنوات سابقة”.

ويبدو حديث ناجي قريبا من تحشيدات أخرى يقودها مدنون يراد منها الحث على إقامة هذه المؤسسة الفكرية، لتكون بوابة نحو تنمية الأفكار والإفادة من الخبرات الخلاقة التي يحملها شبابنا الصاعد في أكثر من مفصل سيما وان البلاد بحاجة الى طرح مشاريع شبابية تكون اللبنة الأساسية في القيادة المستقبلية، وتحافظ على المجتمع من ارتدادات الأفكار الضالة التي يزرعها الغرب، وفي مقدمتها أمريكا التي تعمل على تدمير البنية الاجتماعية.

ويؤكد الكاتب والصحفي احمد مجيد، ان الدعوة التي انطلقت على مواقع التواصل من أجل إقامة مؤسسة ثقافية نعتقد انها تأخرت كثيراً، وكان يفترض ان تقام قبل ثلاثة أعوام من الآن، ويفترض ان يتم الشروع بها لتكون باكورة أولى لبناء جيل صاعد يحتاج الى حاضنة حقيقية للتمكين.

وتحفل البلاد بالآلاف من الطاقات الشابة الواعدة في اختصاصات ومجالات متنوعة سيما وان الجامعات تطرح سنوياً أعدادا هائلة من الخريجين الذين يحملون أفكاراً رائدة في مجال الاقتصاد والتنمية الاجتماعية والهندسة والطب وغيرها من العلوم.

ويبيّن الناشط علي جمال، ان “المجتمعات التي تشتغل على حماية مستقبلها تدفع باتجاه وضع خطط استراتيجية تهدف الى استقطاب الشباب لبناء قاعدة متينة أساسها الفكر والإرادة والوعي القويم، والضغط المستمر لإقامة هذه المؤسسة هو ضمن مقترحات عدة نحاول ان نطرحها بهدف بناء مستقبل أفضل والحفاظ على القيم التي خطّها القادة الشهداء الحاج سليماني وأبو مهدي المهندس ومن ساروا في هذا الركب المقدس.

ويضيف جمال، إن استمرار عملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، تخلق الأرضية المناسبة للتجديد في فهم الفكر والتعامل مع بعده الاجتماعي، وبخلاف ذلك فان المجتمعات المتخلفة تنتج فهماً متخلفاً وخاطئاً للفكر ولوظيفته الاجتماعية، وهذا ما يعزز أهمية زج الشباب في مؤسسة تكون فاعليتها أساساً في التنمية الاجتماعية التي يقودها الجيل.

ولاقى الطرح الذي يقوده شباب ناشطون، استحساناً كبيراً سيما وان مهمته هي خلق مناخ ثقافي يحدث تفاعلاً حقيقياً يلتقي على بساطه المبدعون والمثقفون للنقاش في جميع القضايا المصيرية التي تهم الشعب العراقي ومعها قضايا الأمة المعاصرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى