اخر الأخبارثقافية

مهرجان بغداد للفن التشكيلي يعود الى الحياة مرة أخرى

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

انتهت أمس الثلاثاء، فعاليات مهرجان بغداد للفن التشكيلي، الذي عاد الى الحياة مرة أخرى، بجهود عدد كبير من الفنانين التشكيليين، الذين استطاعوا لم شملهم في معرض تشكيلي، ضم مجموعة كبيرة من اللوحات من مختلف المدارس الفنية، وقد شهد المعرض، حضوراً لافتاً من الفنانين التشكيليين من جميع محافظات العراق، فضلاً عن فناني بغداد الذين زينوا جدران القاعات برسوماتهم الخلابة التي تحاكي قضايا المجتمع المختلفة والمهرجان الذي أقامته وزارة الثقافة والسياحة والآثار برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وحمل اسم الفنان التشكيلي الراحل عاصم فرمان.  

وقال رئيس جمعية التشكيليين قاسم سبتي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “إقامة مهرجان بغداد الرابع للفن التشكيلي يعد الأول من نوعه منذ عام 2003 وحتى الآن وهو مؤهل ليكون مهرجاناً دولياً لولا الظروف التي حالت دون ذلك خلال السنوات الماضية التي حالت دون اقامته، ولكن الدعم الحكومي هو ما يصنع الفارق كما يقولون والأجمل انه يحمل اسم الفنان التشكيلي الراحل عاصم فرمان الذي فقدناه قبل مدة قصيرة”.

وأضاف: ان “هذا المهرجان كان قد توقف العمل فيه طوال سنوات وهذا ما جعل الجمعية ووزارة الثقافة تجري، استعدادات كبيرة استغرقت شهرين من العمل المتواصل، وبدعم من رئيس الوزراء بتخصيص مبلغ مالي معين، لديمومة المهرجانات التشكيلية التي تنظمها دائرة الفنون بين الحين والآخر، وبإيمانه بدور الفن وتأثيره في مجمل قضايا المجتمع العراقي”.

وأشار الى أن “المهرجان الحالي يختلف عن المعارض الأخرى، حيث يكاد أن يكون من أكبر المهرجانات التشكيلية في العراق والوطن العربي، كونه قد شارك فيه أكثر من 270 فناناً وقد بلغ عدد الأعمال الفنية المشاركة 370 عملاً فنياً، ما بين رسم ونحت وخزف ترتقي لأعمال الصف الأول من الفن التشكيلي العراقي، وهو ما نبحث عنه طوال السنوات الماضية”.

وأكد أن “عملية دعم وإقامة النشاطات الفنية الرصينة التي تسهم في إنعاش الحركة التشكيلية العراقية وإبراز مواهب الفنانين لاسيما المغتربين منهم، يجب ان تستمر لكونها تعد تشجيعاً للجميع بمن فيهم المبدعون الذين عاشوا في بلاد الغربة طوال العقدين الماضيين”.

ومن جهته، قال الفنان التشكيلي جواد الزيدي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “هذا المهرجان بمثابة اعادة الروح لهذا المهرجان الذي شهد تظاهرة كبيرة يجب استمرارها من خلال الدعم الحكومي الذي لم يتوفر لغيره من المهرجانات”.

وأضاف: “أنا شخصيا شاركت بلوحة فنية واحدة بقياس (مترين في متر ونصف المتر)، تحاكي العمل عن أناس متجمهرة يعبرون الجسر نحو الباب الشرقي أو أنهم متوجهون نحو إحياء زيارة دينية معينة”.

وأوضح: “لم أشهد تغييراً كبيراً في المعرض عن الدورات السابقة من حيث اللوحات المشاركة، إلا أنه لا يمكن أن ننسى الجهود المبذولة في إقامة هذا الكرنفال التشكيلي من حيث توفير القاعات المناسبة والإضاءة التي توزعت بطريقة احترافية نحو الأعمال الفنية”.

والجدير ذكره، أن هذه هي الدورة الرابعة للمهرجان الذي كان يعرف (ببينالي بغداد)، والذي شهد توقفاً لـ 20 عاماً، وقد تميّزت الدورة بعرض تشكيليّ كبير، شارك فيه 270 فناناً من مختلف المحافظات وعدد من الفنانين المغتربين هم من النخبة على الساحة المحليّة والعربية والعالمية، كما تضمّن العرض، 370 عملاً فنياً، موزعة بين الرسم والنحت والخزف من مختلف المدارس الفنيّة وفي مختلف الموضوعات والأساليب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى