قداس الميلاد في الموصل يرتدي ثوب الحزن على غزة

المراقب العراقي/بغداد..
شهد قداس عيد الميلاد في الموصل احتفالا بوجه حزين تزامنا مع الاحداث التي تشهدها غزة واستذكارا لفاجعة عرس الحمدانية.
واقتصر القداس على أداء الصلوات والدعاء لضحايا الفاجعة وغياب المظاهر الاحتفالية.
ويقول نثنائيل نزار سمعان مطران ابرشية حدياب للسريان الكاثوليك، ان “ما يحدث الان من مشكلات في أحداث غزة والشرق الأوسط بصورة عامة يحزن كل الأديان السماوية، فضلا عما حدث في فاجعة الحمدانية، التي راح ضحيتها المئات من الضحايا جراء حرق القاعة من أطفال ونساء وشباب، اذ ما زلنا نستذكر الضحايا وهول الفاجعة الاليمة، التي حلت بهم.
ويضيف سمعان “أن المسيح عليه السلام نزل لينشر المحبة والسلام والتسامح والخير في كل مكان، ولا بد من التذكير بهذا الامر من خلال هذه الشعائر، لكننا ما زلنا في غاية الحزن الشديد على كل الضحايا التي تذهب يوميا سواء في نينوى أو العراق عموما أو فلسطين من احداث مأساوية تقشعر لها الأبدان وتدمع لها العيون”.



