غداً.. مانشستر سيتي يصارع فلومينينسي في نهائي كأس العالم للأندية

فلسفة غوارديولا تصطدم بسحر البرازيل
المراقب العراقي/ متابعة..
قطع مانشستر سيتي تذكرة العبور الثانية إلى نهائي مونديال الأندية، بعدما تغلب على أوراوا ريدز الياباني بطل آسيا، بثلاثية نظيفة.
ويلعب سيتي في المباراة الختامية ضد فلومينينسي البرازيلي، الذي تجاوز الأهلي المصري في نصف النهائي الأول بثنائية بيضاء.ويحلم الفريقان بحصد اللقب الغالي للمرة الأولى في تاريخهما، ودخول التاريخ على ملعب الجوهرة المشعة بجدة، غداً الجمعة.
ومن المؤكد أن المباراة ستشكل وجبة كروية دسمة، في ظل الأسلوب الساحر الذي يعتمد عليه الفريق البرازيلي بالتمريرات القصيرة والمراوغات الرشيقة، في مواجهة خصم هيمن على أوروبا في الموسم الماضي بقيادة بيب غوارديولا، ما يبشر الجماهير بـ90 دقيقة مثيرة.
الى ذلك حصد نادي مانشستر سيتي، ومدربه بيب غوارديولا، ومهاجم الفريق إيرلينج هالاند، جوائز جديدة تخص عام 2023.
وأعلنت هيأة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، حصول مانشستر سيتي على جائزة أفضل فريق في العالم، لعام 2023، ضمن حفل الجوائز الخاص بها.
وكان مانشستر سيتي قد حقق ألقاب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال الموسم الماضي.
وتأهل مانشستر سيتي، إلى نهائي كأس العالم للأندية، بعدما فاز على أوراوا ريد الياباني، بثلاثة أهداف دون رد.
في الوقت ذاته، حصل بيب غوارديولا، على جائزة أفضل مدرب في العالم لهذا العام.
كما حصل إيرلينج هالاند، على جائزة أفضل نجم رياضي عالمي لعام 2023، بعدما سجل 52 هدفا في مختلف المسابقات في موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي.
من جهته دخل لاعبو الأهلي المصري، في حالة نفسية سيئة عقب الهزيمة أمام فلومينينسي البرازيلي (0-2) في نصف نهائي مونديال الأندية، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.
وما زاد من حزن لاعبي الأهلي، أن المباراة كانت بالمتناول خاصة بالشوط الأول بعدما أضاعوا الكثير من الفرص المؤكدة، قبل أن يتراجع مردودهم البدني، وينهاروا في الشوط الثاني.
لكن تبقى الفرصة، مهيأة أمام هذا الجيل لتحقيق ميدالية جديدة عندما يواجهون أوراوا ريد دياموندز الياباني، على المركز الثالث والرابع.
وهناك العديد من الأسباب التي تدفع الفريق الأهلي لتحقيق البرونزية، لعل أهمهما أن هذه هي النسخة الأخيرة للمونديال بهذا الشكل قبل أن يقام بشكل موسع بـ32 فريقا بدءا من عام 2025، وتحقيق مركز متقدم بالبطولة سيكون أمرا صعبا للغاية في ظل مشاركة أندية النخبة من أوروبا.
كما أن الجائزة المالية للمركز الثالث أفضل من الرابع، وهي أموال يحتاج إليها الفريق المصري، لتوفير نفقات مدربيه ولاعبيه الأجانب.
بالإضافة إلى ذلك فإنه في حال تحقيق المركز الثالث، فستكون المرة الثالثة لهذا الجيل من اللاعبين، وهو إنجاز يصعب إغفاله، رغم أنهم كانوا يطمحون لتحقيق ما هو أفضل بالتأهل للنهائي، وتحقيق المركز الثاني على الأقل.



