صناعة النحاس.. مهنة بغدادية تصارع الزوال

المراقب العراقي/بغداد..
لايزال أغلب العاملين في مهنة النحاس بسوق الصفارين في العاصمة بغداد يزاولون مهنتهم التي غلب عليها المستورد وهجرها أغلب الناس.
ويداعب الحاج سالم حميد، بمطرقته قطع النحاس منذ نعومة أظافره، فهو أحد أقدم الصفارين في السوق الخاص بالصناعات النحاسية.
ويقول حميد: “في السابق، كان وضع السوق مختلفا تماما عما هو عليه الآن، وكان مزدهرا برواده، والكثير من الزبائن يتنافسون على اقتناء محتويات السوق من التحف البغدادية التي نقشت عليها رسوم لمعالم بلاد الرافدين الأثرية والتاريخية”.
ويعاني الحاج حميد صعوبات كبيرة في توفير لقمة العيش له ولزوجته بعد أن جف مصدر رزقه.
ويتابع: “لم يعد هناك من يرغب في اقتناء انتاجنا، فليس هناك من يبحث عن الأنتيك البغدادي القديم بمختلف ألوانه وأشكاله النحاسية، الأمر الذي أجبر العديد من أصحاب المحال على هجر هذه المهنة واللجوء إلى مهن أخرى”.



