اليوم.. الاتحاد يواجه أوكلاند سيتي في افتتاح منافسات كأس العالم للأندية

المراقب العراقي/ متابعة..
سيجمع لقاء افتتاح كأس العالم للأندية 2023 اليوم الثلاثاء، اتحاد جدة السعودي مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بطل دوري أبطال أوقيانوسيا، حيث سيلتقي الفائز منهما مع الأهلي المصري.
ويعد أوكلاند سيتي أكثر الأندية ظهوراً في المونديال عبر التاريخ، حيث نجح الفريق النيوزيلندي في الوصول للمسابقة 11 مرة، من بينها بطولة العام الحالي.
كما صعد لكأس العالم للأندية 7 مرات على التوالي، خلال الفترة من 2011 إلى 2017.
ولا يقترب من أوكلاند سوى الأهلي المصري، الذي يعد ثاني أكثر الفرق تمثيلا بمونديال الأندية، حيث وصل للمسابقة 9 مرات، ويأتي خلفهم ريال مدريد الإسباني (6 مرات).
سجل ضعيف
لكن برغم كثرة مشاركاته في البطولة، يعد أوكلاند ضيفا خفيفا عليها، نظرا لنتائجه الضعيفة في معظم الأحيان، وهو ما يمهد لمواجهة عربية بين الاتحاد والأهلي في ربع النهائي، بحسب الكثير من التوقعات.
وكان الإنجاز الوحيد الذي حققه الفريق النيوزيلندي، هو حصد المركز الثالث في نسخة 2014، عندما وصل إلى ربع النهائي بعد فوزه على المغرب التطواني، ثم تجاوز وفاق سطيف الجزائري في ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام سان لورينزو الأرجنتيني لحساب نصف النهائي.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن من الفوز على كروز أزول المكسيكي بركلات الترجيح، ليحصد برونزية المونديال.
واحتل أوكلاند المركز السادس مرة واحدة في البطولة العالمية، عام 2006، بينما حل خامسا في نسخة 2009، وجاء في المركز السابع والأخير 7 مرات، في نسخ “2011، 2012، 2013، 2015، 2016، 2017 و2022”.
وخاض الفريق النيوزيلندي 16 مباراة، خلال مشاركاته العشر السابقة بالمونديال، ولم يحقق سوى 3 انتصارات، بينما تعادل مرتين، وتلقى الخسارة في 11 مناسبة.
ويبدأ الأهلي بقيادة مديره الفني السويسري مارسيل كولر مشواره من الدور الثاني، منتظرا الفائز من مباراة الاتحاد وأوكلاند سيتي.
أما مانشستر سيتي، فسيبدأ مشواره في مونديال الأندية من نصف النهائي، كما جرت العادة بالنسبة لبطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية.
وسيلاقي المان سيتي بقيادة مديره الفني بيب جوارديولا الفائز من المباراة التي ستجمع بين ليون المكسيكي وأوراو ريد دياماوندز الياباني.
طريق صعب
لن يكون طريق الأهلي يسيراً نحو الوصول للمحطة الأخيرة، للمرة الأولى في تاريخه، إذ سيكون بحاجة لتخطي اختبارين من العيار الثقيل.
الأول يتمثل في تجاوز الفائز من المباراة الأولى (الاتحاد ضد أوكلاند سيتي) ثم اجتياز عقبة فلومينينسي البرازيلي في المربع الذهبي. وحال نجح المارد الأحمر في ذلك، فإنه سيصل للنهائي للمرة الأولى على الإطلاق بعدما كان نصف النهائي أبعد نقطة وصل إليها في مشاركاته السابقة.
هالاند وخليفته
لكن وصول الأهلي للنهائي سيمنح الفرصة لمهاجمه الفرنسي أنطوني موديست للاصطدام بالنرويجي إيرلينج هالاند، حال بلوغ السيتي أيضا المحطة الأخيرة. وتكمن المفارقة في كون موديست الخليفة الأول للمهاجم النرويجي بعد رحيل الأخير عن بوروسيا دورتموند العام الماضي.
وتعاقد دورتموند حينها مع مهاجم كولن الأسبق، بعد تبين إصابة الإيفواري سيباستيان هالير بالسرطان قبل انطلاقة الموسم الماضي.
وفشل موديست في سد ثغرة رحيل هالاند، ليرحل بعد موسم واحد فقط عن ملعب سيجنال إيدونا بارك، اكتفى خلاله بتسجيل 3 أهداف في 30 مباراة.
وانضم موديست لقائمة الأهلي في المونديال، في وقت تحوم الشكوك حول استمراره مع الفريق لنهاية الموسم، في ظل عدم تقديمه أوراق اعتماده حتى الآن.
وتشير التقارير إلى احتمالية بيع موديست في كانون الثاني المقبل، حال عدم تألقه في الأيام القليلة المقبلة، ليكون مونديال الأندية فرصته الأخيرة.



