اخر الأخبارطب وعلوم

العيش في مناطق محاطة بالطبيعة يطيل عمر الإنسان

إن إحاطة أنفسنا بالطبيعة تفعل المعجزات لأجسامنا، ولها تأثير مباشر على الصحة العقلية والأنظمة المناعية للجسم، لدرجة أن بعض الأطباء يصفون الطبيعة حرفيًا كعلاج.

ربما وجد بحث جديد تفسيرًا محتملاً لبعض هذه الفوائد، حيث يميل الأشخاص الذين يعيشون في مناطق محاطة بالطبيعة إلى أن تكون أعمارهم البيولوجية أكبر.

ويقول عالم البيئة الاجتماعية آرون هيب، من جامعة ولاية كارولينا الشمالية: “كانت هذه الدراسة محاولة لقياس التأثيرات المفيدة للمساحات الخضراء على المستوى الخلوي، ومدى قدرتها على المساعدة في تعويض الأضرار البيئية”.

وأضاف هيب: “كان هذا صحيحا بغض النظر عن العرق أو الوضع الاقتصادي، سواء كانوا يشربون أو يدخنون”.

ومن المعروف أن المساحات الخضراء تخفف من الضغوط بعدة طرق، تساعد النباتات على حمايتنا وعزلنا عن البيئة، مما يجعل محيطنا أكثر برودة بعدة درجات أثناء موجات الحر، وأنها تقلل من تلوث الهواء والضوضاء، كما تشجع المساحات الخضراء النشاط البدني والتفاعلات الاجتماعية وترتبط بانخفاض خطر الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى