باعة الخضروات في سوق المشخاب يغلقون محالهم

يقع سوق المشخاب القديم أو ما يعرف بالسوق المسقف بموازاة شط المشخاب، ويقدر عمره بأكثر من 115 عاماً، لكنه اليوم بلا زبائن، حيث يفضل معظم أهالي المدينة التسوق من شارع سيد الجعفر الذي تحول إلى أهم منطقة تجارية.
يتكون سوق المسقف من جناحين، مدخل الأول بالقرب من حسينة المشخاب الكبيرة، ويضم محال القماش والملابس والخياطين، أما مدخل الجناح الثاني فهو بالقرب من جسر السوارية ويشمل محال المواد الغذائية والخضار واللحوم، وهو شبه خالٍ بعد إغلاق غالبية المحال.
وقال أحمد الفتلاوي وهو صاحب محل :ان”مكاننا هنا منذ زمن الأجداد حين كان هذا السوق يكتظ بالزبائن، أما اليوم فعدد المحال لا يتجاوز أصابع اليد، تقتصر الحركة على بعض الزبائن القدامى”.
فيما قال علي سالم وهو صاحب محل:”لم يعد هناك زبائن في سوق المسقف. تركت محلي المخصص لبيع الملابس وفتحت بسطة في شارع العيد، فهي على كلّ حال أفضل من البقاء هناك بانتظار زبون يدخل السوق صدفة”.
من جهته قال مدير بلدية المشخاب احمد الشويلي :”لدينا محاولات مستمرة لإعادة أصحاب المحلات الذين غادروا السوق القديم:.
واوضح :”قدمنا لهم عرضاً يشجعهم على العودة بإيجار مجاني لسنة واحدة، وبعدها يكون رمزياً، لكنهم رفضوا، بعد أن انتقلوا إلى محال في حي بغداد وحي الصدر”.



