اخر الأخبارثقافية

“تطريز”.. الحضور الفلسطيني في إسبانيا

“تطريز” هو عنوان سلسلة من الورشات التي يستضيفها “البيت العربي” في مقرّيه بمدريد وقرطبة ضمن برنامجه لشهر كانون الأوّل الجاري، والتي تتناول فن التطريز الفلسطيني التقليدي، حيث تشمل الأنشطة سبع ورش عمل وفيلماً وطاولة مستديرة حول هذا الفن.

وتهدف الورشات، التي تديرها كلٌّ من المطرّزة ومؤسّسة “مجموعة تطريز” دينا عصفور، والفنّانة والمصمّمة الإسبانية الفلسطينية ميسون الشيخ، إلى التعريف بأنواع وأبعاد التطريز الفلسطيني المختلفة، ومعناه في الهوية والثقافة الفلسطينية، وكذلك في الاقتصاد والمجتمع، وإنشاء شبكات وفرص عمل للسكان المحليين واللاجئين، وخصوصاً بين النساء.

وكانت “يونسكو” قد صنّفت هذا الفن الفلسطيني التقليدي، عام 2021، ضمن لائحة التراث غير المادي، الذي تمارسه النساء، كذلك فإنه رمز للثقافة والهوية والمقاومة الفلسطينية. وعلى الرغم من أن المصطلح يشير إلى التطريز عموماً، إلا أنّه في السياق الفلسطيني يُفهم على أنه يشير إلى التطريز المتقاطع، إلى جانب الملابس والفساتين والأوشحة، ويُستخدَم في الرسوم والأعمال الفنية والملصقات.

وبعد الجلسات الأولى من الورشة، التي تقام في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، يعرض “البيت العربي”، في الرابع عشر من الجاري، فيلم “خيوط السرد” الذي أخرجته السينمائية الفلسطينية اللبنانية كارول منصور، ويتتبع قصص 12 امرأة فلسطينية من خلفيات وطبقات اجتماعية وتجارب وأعمار مختلفة مع اللجوء والشتات.

وتلجأ المخرجة في بناء خيوط الفيلم إلى العلاقة الوطيدة بين المرأة الفلسطينية والتطريز والذاكرة التي ارتبطت بالثوب التقليدي وأصبح يمثّلها، وتصبح كل حكاية من الحكايات خيطاً من خيوط سردية فلسطين، كل واحدة تعود إلى الخطوات التي سلكتها واحدة إثر أخرى.

وستستكمل الجلسات الباقية من ورشات التطريز في النصف الثاني من الشهر الجاري، على أن تقام في مقر “البيت العربي” في قرطبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى