الإمام الخامنئي: البحرية الإيرانية تسافر حول العالم بكل قوة وتعود بفخر الانتصار

بعد التطور اللافت الذي حققته في الميدان
المراقب العراقي/ متابعة..
وصف قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، التقدم الذي حققته القوة البحرية الإيرانية، منذ بداية الثورة الاسلامية بانه لافت ومدهش.
ولفت قائد الثورة الاسلامية في كلمته لدى استقباله، مجموعة من قادة ومسؤولي القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة يوم البحرية الى ان السنوات الأولى للثورة الاسلامية، كان تواجد بحرية الجيش خارج المياه الإقليمية، أمرا لا يمكن تصوره، أما الآن فان بحرية الجيش تسافر حول العالم بكل قوة واقتدار وتعود إلى البلاد بكل فخر.
وتابع سماحته قائلا: “فيما مضى لم يكن يتصور أحد بان القوات البحرية للجيش، ستكون قادرة على التواجد في بحر خزر، ولكن الآن يتم بناء المدمرات على شواطئ بحر خزر وتبحر هناك”.
وأشار آية الله الخامنئي الى ان احدى قدرات البحرية التي يمكن أن تخلق الأمل والحيوية لدى الشباب هو التمهيد لإمكانية زيارة الراغبين ورواد التقدم للتعرّف على مصانع وإمكانيات هذه القوة.
وشدد سماحته على ضرورة بذل الجهود لتحويل القوة البحرية الى قوة استراتيجية شاملة.
يشار الى ان الجيش الإيراني يحتل المرتبة الـ 17 عالميا، ويمتلك قوة بحرية يتم تصنيفها في المرتبة رقم 32 بين أضخم الأساطيل الحربية على مستوى العالم.
كما يصنف الأسطول الإيراني في المرتبة رقم 17 بين أضخم الأساطيل الحربية في القارة الآسيوية، حسبما تشير إحصائيات موقع “غلوبال فاير بور” الأمريكي لعام 2023.
ومن بين أضخم الأساطيل الحربية في منطقة الشرق الأوسط، يتم تصنيف الأسطول الإيراني في المرتبة رقم 4 في المنطقة بعد الأساطيل الحربية لكل من مصر وتركيا والكويت.
وكما هو الحال مع جميع الجيوش والأساطيل الحربية حول العالم، فإن الإحصائيات المنشورة عنها، لا تعكس الحجم الحقيقي لقوتها، التي يظل جزء كبير منها محاطاً بالسرية.
وخلال السنوات الأخيرة، امتلكت إيران، صناعة عسكرية بحرية متطورة مكنتها من تطوير الكثير من الوحدات البحرية محليا، ومنها المدمرة “دنا” وحاملة المروحيات “مكران”، التي أعلنت طهران، أنها عادت للبلاد ضمن المجموعة البحرية 86 من جولتها في أعالي البحار حول العالم.
وعادت المجموعة البحرية 86 إلى المياه الإقليمية الإيرانية، بعد مهمة وصفتها إيران بـ”التاريخية” بالنسبة للأسطول الإيراني. واستغرقت مهمة المجموعة البحرية مدة 8 أشهر، قطعت خلالها مسافة تقدر بـ 65 ألف كم.
يذكر ان البحرية الإيرانية اضافت إلى أسطولها في بحر قزوين، مدمرة قادرة على إطلاق الصواريخ الموجهة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
ويبلغ طول المدمرة ديلمان، التي سُميت على اسم بلدة في شمال إيران، 95 مترا وعرضها 11 مترا، كما يصل وزنها إلى 1400 طن، وهي قادرة على إطلاق طوربيدات أثناء الإبحار بسرعة 30 عقدة (56 كيلومتراً/ ساعة)، بحسب وكالة أنباء “إرنا” الرسمية.



