العوائل الباقية في الأهوار تتطلع لموسم الأمطار

أكدت العوائل الباقية في الأهوار انها تتطلع لموسم ممطر هذا الشهر أو بعده، قد يثنيها عن قرار الهجرة من مناطقها.
وقال المواطن هاشم مهدي، أحد سكنة منطقة الاهوار ومسؤول عن عائلة من تسعة أفراد، هو من بين عوائل عدة اتخذت قرارا صعبا بمغادرة المنطقة بسبب تبعات الجفاف والذهاب الى المدينة، تاركا وراءه أياماً خلت كان مشغولا فيها بتربية مواشيه وصيد الأسماك بتنقله بين القنوات المائية الوفيرة بقاربه الصغير حيث القصب والبردي والطبيعة ذات التنوع البيئي من أسماك وطيور وحيوانات برية أخرى.
ولكن بدلا من ذلك فان مهدي يعيش الان في بيئة لم يتعود عليها من شوارع وأزقة وبنايات كونكريتية ضمن حياة مدنية صاخبة يكتنفها كثير من التحديات.
يقول مهدي الذي تمتد جذوره عميقا في منطقة الاهوار، “لقد انقلبت حياتنا رأسا على عقب، عائلتي بأكملها قد تضررت، ما الذي بوسعنا فعله ؟ لقد اضطررنا للمغادرة والهجرة بسبب الجفاف الحاد الذي جعل مناطقنا صعبا العيش فيها”.



