متخصصون ينتقدون ظاهرة “العلاج التجاري”

انتقد أكاديميون ومتخصصون من ديالى، ما أسموها بظاهرة “العلاج التجاري” خارج المحافظة بعد “تميّزها طبياً وفنياً” في القطاع الصحي والطب المتطور.
وعلى وفق هؤلاء الأكاديميين، فإن محافظة ديالى تضم كفاءات طبية تماثل العالمية ونجحت بتحقيق معجزات طبية تضاهي التطور والتقنية الطبية في دول العالم، مستغربين اللجوء إلى العلاج خارج المحافظة.
ويقول كامل جياد الربيعي “معاون طبي” في ديالى، إن اطباء ديالى وملاكاتها الصحية تتفوق بامتياز على جميع الأطباء والمراكز الطبية في المحافظات وحتى اقليم كردستان، معتبرا ان “اللجوء للعلاج واجراء العمليات الطبية خارج ديالى “فخفخة” برغم المنجزات الكبيرة لأطباء ديالى في مجال العمليات الطبية الكبرى وفوق الكبرى”.
ورأى، أن “مؤسسات ديالى الصحية ومستشفياتها بشكل خاص، تحتل الصدارة في العراق، من حيث التقنية والكفاءات والخبرات، وتعد نموذجية مقارنة بالمحافظات الأخرى”.
ودعا الربيعي، الى حذو خطوات وقوانين مستشفيات كردستان بمنع مرافقة المرضى واقتصار المستشفيات على المريض، ليتنسى للكوادر الطبية انجاز مهامها الطبية دون أي ضغوط أو عوامل أخرى.
بدوره، يعزو مدير مستشفى خانقين الدكتور شوان شاكر، سبب لجوء المرضى للعلاج خارج ديالى الى كردستان ومحافظات الوسط والجنوب احيانا لجانبين أولهما، “تراجع الدعم الحكومي للمؤسسات الصحية خلال الفترات الماضية، وافتقار المستشفيات للعلاجات والأدوية الضرورية ما ولد انطباعاً سيئاً ومستديماً حيال مستشفيات وأطباء ديالى.
ومن الجانب الثاني، رأى شاكر، ان الإقبال على العلاج خارج ديالى الى “الصيت الشعبي” دون دراية موضوعية وطبية والاعتماد على أقوال ربما صح جزء منها، داعيا الى برامج وخطط حكومية للحفاظ على الكفاءات الطبية والصحية في ديالى ودعمها من حيث الامتيازات المشروعة لما تقدمه من خدمات إنسانية كبيرة.



