الخارجية الإيرانية: فلسطين بوصلة حقوق الإنسان التي تميّز بين المعتدي والمحتل

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية علي باقري كني أن، فلسطين هي بوصلة حقوق الإنسان التي تميّز بين المعتدي والمحتل.
وقال كني أن الترويج لمقاطعة الكيان الصهيوني ووقف صادرات النفط وسائر البضائع الأساسية إلى هذا الكيان، يجب أن يتجسد في إرادة الدول الإسلامية ومواقفها الجادة للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الشعب المظلوم في قطاع غزة.
واضاف ان اللاعبين الإقليميين والدوليين، يقرون سراً وعلانية بأحقية رؤية إيران الثاقبة والمتمثلة في مساندة الشعب الفلسطيني ومواجهة المحتلين والمعتدين، معتبرا أن: فلسطين هي بوصلة حقوق الإنسان التي تميّز بين المعتدي والمحتل من جانب، وبين شعب مظلوم يقف بالجانب الآخر وهو المالك الحقيقي لأرض فلسطين لكنه يتعرض لأنواع الجرائم والانتهاكات دون أن يملّ وإنما عازم على مواصلة الجهود والنضال من أجل استعادة حقوقه المسلوبة.
واستطرد أن : أميركا ستكون الخاسرة النهائية في الحرب غير المتكافئة داخل غزة، ايّا كانت النتائج؛ ذلك أن تداعيات الضربة القاصمة التي وجهتها المقاومة في 7 اكتوبر 2023، لم تسمح بعد لمنظومات وغرف الفكر الأميركية والصهيونية أن تستعيد نشاطها الطبيعي، وعليه فقد يعمد هؤلاء المجرمون من خلال قتل النساء والأطفال وهدم البنى التحتية في قطاع غزة، إلى التعويض عن هذه الهزيمة النكراء، لكن دون جدوى.



