غزة تواصل الحياة وتستخف بصواريخ العدو

رغم مظاهر الألم ورائحة الموت التي تملأ أرجاء قطاع غزة، يصر أطفالها وشبابها على الاستمتاع بمظاهر الحياة كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا رغم الحصار الخانق المتزامن مع غارات وقصف صهيوني لا يهدأ.
وأظهر مقطع فيديو وثقه صحفيون، نشاطا ترفيهيا بجهود شبابية داخل إحدى مدارس إيواء للنازحين في خان يونس بقطاع غزة، ممن هجرتهم الغارات الصهيونية بعد قصفها مناطق وتجمعات سكنية.
وتظهر اللقطات المنشورة، على الإنستغرام، الأطفال يلعبون في فناء المدرسة، وسط هتافات وتصفيق العديد من الأسر النازحة.
وكتب أحد المصورين الصحفيين قائلا إن هذه “مباريات كرة قدم من داخل مدارس ايواء النازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما زلنا نحاول العيش رغم كل الألم”.
وأظهر مشهد آخر، معلق المباراة وهو يتحدث عبر مكبر الصوت، عن الأجواء الترفيهية للأسر النازحة، قائلا “هنا في قطاع غزة وفي أحد المراكز تؤوي النازحين من كل مكان، في هذه الأوقات نعاني آثار القصف الهمجي للعدوان، وهنا نتابع حياتنا في هذه الأجواء الترفيهية بالرغم من المعاناة واطنان الصواريخ”.



