اخر الأخبارثقافية

“سواتر المخاض”.. تاريخ مكتوب بلغة الحروب

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

صدرت للكاتب إياد خضير الشمري، رواية جديدة تحمل عنوان، “سواتر المخاض” التي تعد تاريخا مكتوبا بلغة الحروب والحصار، وقد اقيم للرواية حفل توقيع في قاعة جواد سليم بالمركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي مساء أمس الأول.

وقال الشمري في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “المركز الثقافي البغدادي ومؤسسة العراق الثقافية، أقاما حفل توقيع روايتي “سواتر المخاض” وقد ادار حفل التوقيع الأستاذ حسن الموسوي على قاعة جواد سليم، وعلى هامش التوقيع، تم توزيع كتاب “فضاء الحكايات” في سرديات شوقي كريم حسن بالجزأين الأول والثاني”.

وأضاف: ان “الجلسة اقيمت على قاعة جواد سليم، وهنا أود ان أقدم كل الشكر والتقدير إلى جميع من حضر، فقد كنت سعيداً جداً اليوم بحضور نخبة وقفت لها احتراماً وتبجيلاً، وعرفت من خلال هذا الحضور الكبير الذي تداخل البعض منهم في المديح لشخصيتي، كنت خجلاً من كلامهم المعسول، فضلا عن الأحاديث والمقترحات والتداخلات كانت على غاية من الجمال”.

وتابع: “شكراً للسارد حسن الموسوي الذي تحمّل عناء التنظيم والإدارة، وكل الشكر لمن تحدث وأشاد، منهم الروائي شوقي كريم حسن، الروائي والكاتب علي البدر، والناقد محمد يونس، والصحفي يونس جلوب العراف، والناقد يوسف عبود جويعد، الصديق والصحفي احمد البياتي، ومحبتي لمن حضر والى الذين لم يحضروا بإرسالهم رسائل، تحياتي ومحبتي للجميع”.

وأشار الى ان “الرواية هي تاريخ مكتوب بلغة الحروب والحصار، كونها ممتدة منذ الثمانينيات مروراً بالحصار المفروض من قبل قوى الاستكبار العالمي على الشعب العراقي في تسعينيات القرن الماضي، وما عاناه العراقيون من ظلم على يد الطاغية المقبور وحزبه المجرم، وقد امتدت أحداثها الى الوقت الحاضر”.

وأوضح، ان “شخصيات الرواية هي شخصيات موجودة في الحياة وقد جلست معهم في العديد من الأماكن التي تعد بمثابة مقاهٍ ثقافية كمقهى سعد في الناصرية، فضلا عن معاناة شخصية بوصفي جريح حرب”.

وبيّن: ان “الرواية قد تم رفضها من قبل اتحاد الأدباء في المرة الأولى، ولكن بعد تعديلات عديدة تم اجراؤها، تمت اجازة الرواية ونشرها ضمن منشورات الاتحاد للعام الحالي 2023”.

وختم، ان “الأبعاد النفسية للرواية كانت واضحة على امتداد صفحات الرواية، وهو ما يشكل بعدا اضافيا للرواية التي سجلت مراحل مهمة من تاريخ العراق، وما تعرّض له من ظلم الأعداء وما يسمّون بالأشقاء العرب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى