لوحات فنية تفضح استهتار الصهاينة في غزة

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي لوحات فنية جسدت الحرب والدمار الذي تشهده غزة جراء العدوان الصهيوني الهمجي، حاول فيها الرسام المصري الشاب عبد الله وجيه نقل الاوجاع والمأساة التي يتعرض لها القطاع منذ نحو شهر.
ومنذ بداية الحرب على غزة جسد الشاب المصري بلوحاته جوانب كثيرة من الانتهاكات التي ارتكبها العدوان على المدنيين من الأطفال والنساء الذين لايزال أغلبهم تحت الأنقاض.
“ويقول: “منذ بداية الأحداث في فلسطين وكل الاشياء تغيرت بالنسبة لي ونفذت اكثر من لوحة تشرح الاوجاع والالم الذي يتعرض له أبناء غزة الصامدة بوجه العدوان الاجرامي”.
ويبقى الفن هو مرآة الشعوب، نرى من خلالها تاريخهم وحضارتهم، واحيانا نرى أفراحهم، وفي أحيان أخرى يكون هذا الفن بمثابة توثيق لألم وحزن مر عليهم، ولأنه الآن لا يوجد ألم مثل آلام أهل غزة، ولا وجع يضاهيه، ولا كلمات تعبر عنه، مثلما ظهر من خلال لوحات الفنان الشاب عبدالله وجيه صاحب الـ24 عامًا بعدما وجه موهبته لإظهار معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة بعد عدوان الاحتلال عليهم، وقتل وسفك دماء المدنيين منهم النساء والأطفال.



