اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

بركان “نصر الله” يغلي ويتصاعد مع عاصفة “طوفان الأقصى”

ميعاد “جمعة الترقب” آتٍ
المراقب العراقي / سداد الخفاجي..
يبدو أن الضربات التي وجهها محور المقاومة الإسلامية في الشرق الاوسط، ضد العدو الصهيوني والمصالح الامريكية كانت مجرد بداية وتمهيد لضربات قوية وموجعة، فمن المتوقع أن تتوحد جهود فصائل المقاومة خلال الأيام القليلة المقبلة تحت مبدأ “توحيد الساحات” وتوسيع جبهات المعركة لتشمل أكثر من منطقة، خاصة أن الجمهورية الإيرانية الإسلامية أكدت أنها ستدخل المعركة من جميع الجبهات وستوجه ضربات موجعة للكيان الصهيوني وداعميه من الدول الغربية.
ويترقب العالم خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، والذي من المتوقع أن يشكل انعطافة كبيرة في المعركة وتغيير معادلة الحرب وقلب الموازين، إذ يشكل نقطة البداية للرد الحقيقي للمقاومة الإسلامية في المنطقة بحسب ما يرى مراقبون.
وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تترقب خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المقرر يوم غد الجمعة، محذرة من توسيع دائرة الحرب، فيما أكد معلق الشؤون العسكرية في “القناة 13” العبرية بالقول: إسرائيل قلقة جداً قبيل الخطاب.
ووجهت الجمهورية الإيرانية الإسلامية تهديدات غير مسبوقة للكيان الصهيوني على لسان قائد الحرس الثوري حسين سلامي، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستشهد فيها المنطقة حرباً مزلزلة تستهدف جميع دول الاستكبار العالمي، الامر الذي تخشاه واشنطن وتعمل جاهدة على حصر الحرب في قطاع غزة فقط.
ويقول القيادي في الإطار التنسيقي علي الفتلاوي في تصريح لـ”المراقب العراقي” إن “الكيان الصهيوني تعدى كل الخطوط الحمراء، وسيكون للمقاومة رد حازم من جميع الجبهات”.
وأضاف الفتلاوي إن “جميع دول المحور سيكون لها موقف موحد خلال الفترة المقبلة، وستشهد المنطقة هزات كبيرة وضربات موجعة للمصالح الامريكية في الشرق الأوسط”.
وبين أن “الولايات المتحدة غير قادرة على الحرب الشاملة، ولن تستطيع التصدي لعدة جبهات، إذا كانت في لبنان أو العراق أو سوريا أو اليمن، منوهاً بأن ضربات المقاومة بدأت تتصاعد تدريجياً والعالم في حالة ترقب لدخول محور المقاومة بشكل مباشر في الحرب”.
وأوضح الفتلاوي أن “الخطاب المرتقب لسماحة السيد حسن نصر الله، سيعطي دافعاً معنوياً قتالياً لكل المقاومين، ودول الغرب جميعها خائفة من ردة الفعل المرتقبة للمقاومة الإسلامية”.
توحيد الخطاب والتنسيق العالي بين فصائل المقاومة الإسلامية واحدة من أهم الخطوات التي سيتبعها المحور في توجيه الضربات للكيان الصهيوني والمصالح الغربية في المنطقة، إذ أكد محور المقاومة مراراً أن العدو لن يرى إلا القليل والأيام المقبلة ستشهد ضربات مزلزلة.
وبالتزامن مع الضربات المرتقبة في منطقة الشرق الأوسط، قررت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق ضرورة تحرير البلاد من الوجود العسكري الأمريكي.
من جهته يؤكد المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي أن “الهجوم البري للكيان الصهيوني على قطاع غزة شرع الأبواب أمام حرب مفتوحة، وبالتالي فأن محور المقاومة كثف من ضرباته ضد المصالح الامريكية في المنطقة، متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة خطوات تصعيدية قوية”.
وقال الموسوي إن “توسع دائرة الحرب أمر وارد خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار القصف الوحشي على قطاع غزة، مبيناً أن بوادر الحرب بدأت من خلال استهداف القواعد الامريكية في التنف والعراق بالإضافة الى ضربات الحوثيين”.
وبين أن “الخطاب المرتقب للسيد حسن نصر الله سيحدد مسار الحرب، وسيكون دخولا علنيا ومباشرا في المعركة، وأن الحرب ستشمل منطقة غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل كامل”.
وأوضح الموسوي أنه “إذا اشتعلت الحرب فلن تستطيع لا أمريكا ولا غيرها أن توقفها أو تقلل من زخمها، متوقعاً حصول تغيرات جيوسياسية وديمغرافية على أرض الواقع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى