الزخم الكبير في سوق شهداء العبيدي يعرقل حركة المرور بالأزقة

المراقب العراقي/ بغداد…
في مناطق ماوراء السدة يكون هناك زخم كبير على الاسواق وهو ما يتسبب بالعديد من المشاكل وفي هذا السياق يعاني سكان الأزقة القريبة من السوق في حي “شهداء العبيدي” شرقيَّ بغداد، صعوبات كبيرة في الوصول إلى المنازل والخروج من المنطقة إثر الزخم الكبير الناجم عن حركة السوق، ويقولون إنّ قيمة منازلهم انخفضت إثر ذلك، مطالبين بنقل المحال والبسطات إلى مكان بديل.
وقال المواطن رامي هاشم وهو من سكنة الحي: إن سوق حي شهداء العبيدي تنتشر فيه العديد من المحال البسيطة وبسطات يبيع أصحابها مختلف البضائع والمواد بأسعار رخيصة، ويقصدها الأهالي يومياً”.
وأضاف : ان”مكان السوق والزخم الكبير أثر على المنازل القريبة وحركة المرور في الأزقة، ما دعا بعض الأهالي إلى المطالبة بإزالته”.
وأوضح : “أنه على الرغم من قدم السوق في هذه المنطقة وفائدته للأهالي، لكنه سبّب بعض المشاكل والتراكمات، فهو يقع وسط المنطقة ويمتد بين أفرعها وشوارعها”.
وبين :ان”المنازل التي تواجه السوق أو التي تطل عليه أصبحت غير مرغوبة، لصعوبة الوصول إليها، وصعوبة حركة المرور في الأزقة القريبة، حيث يترك المتسوقون سياراتهم ولا تتوقف عربات التكتك”.
وتابع:”نناشد المعنيين بإيجاد مكان بديل لهذا السوق فقد اصبح مرتعا للعديد من المشكلات التي تحدث داخل السوق”.
من جهته قال منذر حسن وهو صاحب محل :ان”حركة البيع والشراء في السوق تعتبر جيدة، وأوقات الذروة تمتد بين فترتي الصباح وبعد الظهر”.
وأوضح :ان”السوق يضم كلّ شيء، من الخضار والمواد الغذائية إلى الملابس والمواد والأجهزة والمستلزمات المنزلية”.
ولفت الى ان”المواد والبضائع تأتي من جميلة وسوق الشورجة والعلوة”.
من جهتها قالت الحاجة أم سيف وهي إحدى المتبضعات:ان”هذا السوق هو الأقدم في المنطقة. نسكن هنا منذ عام 1986 وكانت البسطات الصغيرة لبيع الخضار تنتشر في الشارع وكنا نشتري منها”.
وختمت: ان”الأمر تطوّر إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن. اعتدنا على الشراء من هذا السوق، كما أن أسعاره مناسبة ورخيصة وفيه كل شيء”.
وفي سياق متصل اكد الاهالي ان شارع سوق شهداء العبيدي الموازي لشارع الكمالية العام لم يخضع لأعمال إكساء وتبليط، منذ أكثر من 8 سنوات وتسببت أعمال الصيانة والبناء والحفر والترميم وغيرها في تخسّفه وتكسّره.
وأضافوا : إن “التجاوزات على الشارع من خلال هذه الأعمال أدت إلى تحويله إلى واحد من أسوأ شوارع المنطقة رغم أهميته.
واوضحوا : ان “أعمال الصيانة والحفر والتجاوزات هي سبب التخسّفات التي تملأ الشارع
وناشدوا” المعنيين بإيجاد حل لهذه المشكلة وإحياء الشارع من جديد”.
وبينوا :ان”الشارع يسلكه معظم ساكني المنطقتين والأحياء القريبة ليخلّصهم من الزخم الذي يتكرر كل يوم في الشارع العام وفي فصل الشتاء يغرق الشارع بمياه الأمطار والصرف الصحي، وفي الصيف “الطسّات” والأتربة تزعج السائقين وأهالي المنطقة.
وأشاروا الى ان”الشارع لم يشهد أعمال إكساء وتبليط منذ أكثر من ثماني سنوات على الرغم من أهميته”.



