اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مجاميع عسكرية تتنكر بزي “المستشارين” تنسحب تحت جنح الظلام

طوفان الأقصى تفضح حقيقة الوجود الأمريكي
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
مصطلح “المستشارين” الذي لازم الوجود الأمريكي في العراق، وتحديدا برز في حكومة مصطفى الكاظمي السابقة، التي ذهبت باتجاه تحقيق ما تمليه عليها واشنطن، وفتحت أبواب العراق على مصراعيها، أمام التدخلات الأمريكية، حيث ان الولايات المتحدة اختبأت تحت يافطة المستشارين أو المدربين، خاصة بعد ان صوّت مجلس النواب العراقي على قراره التاريخي المتعلق بطرد الوجود الأجنبي بشكل تام من أرض البلاد.
فصائل المقاومة الاسلامية في العراق، لم تمنح الوجود الأمريكي فترة استراحة، حيث كانت ترشق ثكناتهم وقواعدهم العسكرية بشكل مستمر، اضافة الى السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، والتي تعد شاهداً على ان القوات الموجودة ليست لأغراض الاستشارة، حيث تضم السفارة لوحدها 16 ألف موظف عدا القواعد والمراكز الأخرى المتواجدة على أرض العراق.
مراقبون أكدوا ان واشنطن تخشى من ضربات المقاومة المحتملة، نتيجة للتصعيد الحاصل في فلسطين المحتلة بعد انطلاق عملية طوفان الأقصى، لذلك قامت وعلى الفور بسحب الجنود الموجودين في العراق تحت يافطة المستشارين، بالتزامن مع التهديدات باستهداف المصالح الأمريكية بسبب موقفها من العدوان الصهيوني وتأييدها المطلق، على الرغم من المجازر البشرية التي خلفها العدوان.
وحول هذا الأمر، يقول القيادي في حركة “حقوق” حسين الكرعاوي في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “الارض التي توجد عليها القوات الامريكية، سواءً في السفارة بالعاصمة بغداد أم غيرها هي مغتصبة إسوة بالأراضي الفلسطينية، وان المتواجدين على هذه المساحات هي قوات احتلال وليست سفارة”.
وأضاف، ان “هذه القوات هي حاكم عسكري للعراق يتدخل بالصغيرة والكبيرة والقرارات المصيرية بالتالي تسمية المستشارين هي خارج نطاق المألوف لتبرير وجودهم على أرض العراق”.
وأشار الكرعاوي الى ان “هذا الوجود الأمريكي هو تهديد أمني كبير ولفرض الوصاية وتحقيق مصالح أمريكا والكيان الصهيوني وحمايتها على حساب العراق وسيادته”، منوهاً الى ان “الامريكان الآن في موضع الدفاع وليس الهجوم وقواعدهم مهددة من قبل ابناء المقاومة الاسلامية ولكل انسان يحمل الاسلام في ضميره بعد ان أعلنوا العداء للدين الاسلامي من خلال دعمهم غير المتناهي للكيان المحتل”.
في السياق نفسه، طالب النائب رفيق الصالحي، خلال حديث لـ”المراقب العراقي” بضرورة تفعيل قرار مجلس النواب القاضي بطرد الوجود الاجنبي من العراق.
وأضاف الصالحي، ان “مصطلح المستشارين ما هو إلا كذبة افتعلها الأمريكان من أجل ادامة وجودهم على أرض العراق، بعد ان صوّت مجلس النواب على قرار انهاء الوجود الأجنبي”.
هذا وأطلقت فصائل المقاومة عدداً من الرشقات الصاروخية بالإضافة الى الطائرات المُسيّرة باتجاه بعض القواعد الأمريكية سواءً في الداخل العراقي أو في سوريا، بعد ان اعطت واشنطن، الضوء الاخضر للكيان المحتل بتنفيذ هجماته الوحشية على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 7 آلاف شهيد وآلاف الجرحى، مع تدمير كامل للبنى التحتية وفرض الحصار الذي تسبب بانقطاع الماء والطعام وحتى الاتصالات والانترنت لتعزل القطاع بشكل تام عن العالم الخارجي.
وأوصت الولايات المتحدة الأمريكية، رعاياها في كل من العراق ولبنان وبعض الدول الأخرى، خشية من الرشقات الصاروخية لفصائل المقاومة الإسلامية، التي طالت بعض قواعدها في التنف وعين الأسد وغيرهما من المراكز الاستراتيجية التي تتخذها واشنطن كمقر لها في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى