طوفان الأقصى تجبر كيان الاحتلال على إجلاء ١٢٥ ألف مستوطن

أجبرت عملية طوفان الأقصى الصهاينة على إجلاء المستوطنين من المناطق المحتلة التي يتواجدون فيهاحيث اعلنت مايسمى هيئة الطوارئ الوطنية اليوم الخميس، إجلاء 125 ألفا من سكان جنوب البلاد وشمالها، منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر / تشرين الأول الجاري.
وقال رئيس الهيئة يورم لاردو، في مؤتمر صحافي بثه الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، إنه “منذ بداية الحرب، تم إجلاء قرابة 125 ألفا من سكان مستوطنات الشمال والجنوب إلى الفنادق وغرف الضيوف التي يمولها الكيان”.
وأشار لاردو إلى أن وزارة الدفاع توصي ببقاء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم هناك حتى نهاية العام.
ولفت إلى أن “هيئة الطوارئ تعمل على تنفيذ توصية وزارة الدفاع، وتعزيز الموارد المطلوبة لتحقيق ذلك”.
وخلال الأيام القليلة الماضية أخلت السلطات الصهيونية عددا من المستوطنات جنوب وشمال البلاد، عازية ذلك إلى الأوضاع الأمنية.
ولليوم الـ20 يواصل الجيش الصهيوني استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، واستُشهد جراء القصف 7028 فلسطينيا، بينهم 2913 طفلا و1709 سيدة و397 مسنا، وأصابت 18484 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1950 مفقودا تحت الأنقاض.
وخلال الفترة ذاتها قتلت المقاومة الفلسطينية أكثر من 1400 صهيوني وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الصهيونية كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الصهاينة.



