خوفا من صواريخ المقاومة.. مستوطنون صهاينة يفرون من منازلهم

المراقب العراقي/ متابعة..
أفادت وسائل اعلام، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يشهد تصاعداً كبيراً للاحتجاجات ضد رئيس الحكومة “نتنياهو” من قبل ذوي اهالي الرهائن المحتجزين داخل قطاع غزة، ووصلت الى المستوى السياسي.
وقالت ان رئيس الوزراء “الاسرائيلي” السابق ايهود اولمرت، الذي عوقب وسجن على إثر فشله عندما انتصرت المقاومة اللبنانية عام 2006، وتمت محاسبته، بدأ صوته يعلو ويخرج بشكل دائم ويقول مَنْ ينتقد “نتنياهو”، ويجب محاكمته.
واوضحت ان الاصوات المنددة شملت ساسة كثيرين في كيان الاحتلال سابقين دعوا الى تنحي “نتنياهو” ومحاسبته على كل الضرر الذي جلبه لكيان الاحتلال، مضيفاً ان المشهد السياسي داخل كيان الاحتلال متأزم جداً وهناك تزايد في التظاهرات ضد نتنياهو وحكومته وقادته الحربيين الذين ينفذون المجازر ضد اهالي قطاع غزة.
واكدت ان هناك ازمة يواجهها مطار بن غوريون بسبب عدم استيعابه المستوطنين و”الاسرائيليين” الهاربين بشكل متواصل عبر هذا المطار، معتبراً ان هذا الهروب يدل على ان هؤلاء لا يثقون بكيانهم ولا يثقون بتصريحات “نتنياهو” التي تتحدث بجلب الامن والاستقرار، اضافة الى حالة من الشلل اصابت بلدات بعيدة عن تل ابيب نتيجة الخوف من صواريخ المقاومة حتى لو لم تصل اليها.
وأشارت الى أنه يشعر بحالة من التخبط والجنون لشعوره بانه فقد السيطرة حتى داخلياً والتخوف من انتقال الموجات الاحتجاجية وسريانها في جميع البلدات داخل اراضي فلسطين المحتلة لعام 48، على الرغم من حملات الاعتقال التي طالت الفلسطينيين في حيفا وأم الفحم وايضاً منطقة الطيبة ومناطق اخرى، حيث يتم اعتقال كل من يخرج ويؤيد المقاومة ويطالب بوقف العدوان.



