“الجومة” تواصل نسج الأقمشة في الموصل

المراقب العراقي/ بغداد..
عبر الأجداد وحصراً منه لاستمرار المهنة ومنعها من الانقراض، يحتفظ محمد عبد الجبار من مدينة الموصل بآلة نسج يدوية لصناعة الأقمشة السميكة والتي تُعرف بتسمية الـ”جومة”.
وعبد الجبار حاصل على شهادة الدكتوراه في التربية الرياضية، وتوارث هذه المهنة من الجد الى الأب لشغفه بالاستمرار فيها. ويقول: “مهنة النسيج اندثرت في الموصل، بسبب المستورد الرخيص، وحتى من بقي يمارسها فانه يستخدم “الجومة” العريقة.
ويضيف: “جدي مارس هذه المهنة قبل أكثر من ٦٠ عاماً، كان يمتلك معملاً مليئاً بهذه الآلات وينتج الأقمشة والبطانيات للسوق المحلية، حتّى عُرف بالنسّاج كما عُرِف الكثير من العوائل الموصلية التي مارست هذه المهنة”.
ويتابع: “عرضتُ انتاج “الجومة” في العديد من المهرجانات، وسأوصي أولادي بالاحتفاظ بها من بعدي، حتّى لا يندثر أثر النسّاجين القُدامى”.



