اراء

الى كل من يهمه الأمر في الإعلام المقاوم

بقلم/ محمد صادق الحسيني..
افضحوا ميليشيا النازيين الجبناء، الذين يسمّون أنفسهم جيش الدفاع الإسرائيلي، قولوا للرأي العام، حقيقة ما يجري على الأرض وفي الميدان، ولماذا كل هذه الهستيريا الاسرائيلية ومعهم كل جبناء المجتمع الدولي المنافق!؟.
قاتلناهم بشرف اخلاقنا في الميدان، دمرنا معسكراتهم وفككنا فرقهم قتلنا من قتلنا، وأسرنا من أسرنا، جنودا وضباطا وميليشيا مستعمرين من المستوطنات، دفاعا عن أهلنا وحقوقنا المغتصبة منذ ٧٥ عاما.
بماذا قابلونا!؟ بكل خسة وجبن ونذالة، قصفوا مستشفياتنا، مدارسنا، مساجدنا، كنائسنا، أسواقنا، بيوت العزل من الشيوخ والنساء والأطفال، غدروا بهم في المناطق التي سموها آمنة.. نحن لا نستجدي وقف إطلاق النار أبداً في الميدان، بل نحن ننتظرهم بفارغ الصبر في كل الميادين حتى نلقنهم دروسا جديدة، وننتقم لأهلنا بعد كل الذي فعلوه بهم من مجازر يندى لها الجبين.
كان بإمكاننا ولا يزال ان نقصفهم قصفا عشوائيا فندمر كل حجر ونقضي على كل شيء متحرك عندهم، لكننا لم ولن نفعل ذلك، وهو ما لم نفعله ونحن في أوج انتصارنا وقدرتنا حيث كنا نجول ونصول في مغتصباتهم من غزة حتى الخليل، بل على العكس تماما عاملنا من لم يكن مسلحا، من كان امرأة، من كان طفلا، من كان شيخاً، بكل اخلاقنا التي ورثناها أباً عن جد، عن نبينا الكريم وأوليائنا الصالحين، برغم اننا نعرف تماما بان كل هؤلاء طبقاً لتكوين المجتمع الإسرائيلي المغتصب لبلادنا، انما هم جنود تحت السلاح.
اكتبوا وفصلوا في هذا وانشروه بكل لغات العالم الحية، ليعرف من بقي في جوفه بعض ضمير ووجدان وشرف، لعله يستيقظ ويعمل من أجل وقف الهولوكوست الاسرائيلي بحق أهلنا في غزة، نحن نطالب بوقف المجازر والارتكابات النازية الصهيونية ضد شعبنا في غزة حتى نتقابل في الميدان.
أخيراً وليس آخرا لأعدائنا الجبناء، أرونا قدراتكم وجبروتكم التي هشمناها في طوفان الاقصى وفنون القتال والحرب التي لطالما تغنيتم بها، في الميادين ان كنتم أهلاً لذلك أيها الانذال، لا هجمات هستيرية انتقامية ضد العزل والمدنيين الأبرياء في المستشفيات والكنائس والمساجد والأسواق، ننتظركم بفارغ الصبر، براً وبحراً وجواً، ان جئتم، ستهزمون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى