مصور يوثق طريقة بناء بيوت القصب

المراقب العراقي/بغداد..
تظهر لقطات وثقها المصور الشاب أحمد كاظم عالما جميلا يجسد الحياة والطبيعة التي يزاولها المواطنون في الاهوار وفي صدارتها بناء بيوت القصب.
ويروي المصور رحلة بناء بيت القصب بالقول: “يجمع أبناء القبيلة القصب الموجود بكثرة في عمق الأهوار بالاستعانة بعمال مهرة، ثم يقومون بعملية رش الماء على الأعواد وتنظف قشورها، بعد ذلك تقسم على شكل مجموعات، منها الحزم الطويلة المقوسة الضخمة منها تسمى الشبّة، وهي ركائز توضع نهايتها السميكة في حفر مقابلة لمثيلتها في الطرف الآخر، وتتشابك مع بعضها في السقف”.
ويختلف عدد “شبّات القصب” بحسب العشائر التي تتألف منها كل قبيلة، ثمّ تحكم “الشبّات” بركيزة أفقية توضع في سقف المضيف، يليها على الجوانب ما يسمى “الهطار”، ثم يغلف بحصيرة من القصب”.
ويضيف: “إن أهل المنطقة بشكل عام يعانون نقص المياه كما ان الحيوانات التي يقومون بتربيتها وخاصة الجاموس تنفق بسبب النقص الحاد في الماء، أو يقوم مربّوها ببيعها إلى محافظات أخرى كبغداد والبصرة”.
ومضى يقول: “إن العاملين في بناء المضائف بحاجة للماء كي ينبت القصب الذي يستخدمونه علفاً لحيواناتهم وكذلك في ممارسة مهنتهم ببناء هذه البيوت”هم اليوم بحاجة إلى الدعم الحكومي، لأن عملهم متعب وشاق جداً ويستحقون الدعم”.



