اخر الأخبارالمراقب والناس

“تدوير النفايات ” مشاريع  “كلامية” مؤجلة إلى وقت غير مسمى

تغطي النفايات مساحات كبيرة في مختلف المحافظات العراقية مما يجعلها عرضة للحرق من قبل المواطنين للتخلّص منها ومن الروائح الكريهة المنبعثة منها، الأمر الذي يتسبّب بتصاعد الأبخرة السامة في تلك المناطق، وبالتالي في اختناقات بين السكان.

وبدأت الدول تلجأ إلى تدوير النفايات في ظل التطور الصناعي والتكنولوجي المتلاحق، لكن في العراق لا يزال الاعتماد على الطرق التقليدية للتخلص منها فقط دون الاستفادة.

الى ذلك كشفت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، ، عن وجود “مشاكل” تعرقل تنفيذ مشروع تدوير النفايات في عدد من المحافظات العراقية، فيما بينت ان محافظة وحيدة بدأت بتنفيذ المشروع واستثماره في إنتاج الطاقة الكهربائية.

وقال عضو اللجنة الكهرباء والطاقة النيابية داخل راضي إن “مشروع تدوير النفايات من المشاريع الاستثمارية المهمة والاستفادة منها في إنتاج الطاقة الكهربائية، إلا أن هناك مشاكل تعرقل تنفيذ هذا المشروع في عدد من المحافظات”.

وأضاف أن “المشاكل تتضمن منح رخصة الشركات المستثمرة وتخصيص قطع أراضٍ واستثمارها في المشروع اضافة الى بعض الجوانب الفنية التي تعرقل المباشرة في تنفيذ المشروع”.

وتابع راضي أن “عمل الشركات الاستثمارية التي تحصل على رخصة عمل من الحكومة المحلية هي تنظيف الشوارع من النفايات وتخصيص مكان التدوير وإنشاء معمل الاسمدة والاستفادة من النفايات في توليد الطاقة الكهربائية”.

وبيّن أن “مشروع تدوير النفايات اكتمل فقط في محافظة نينوى من قبل إحدى الشركات الاستثمارية التي عملت على استخدام النفايات في انتاج الطاقة الكهربائية وسيتم ربط الطاقة الكهربائية في الشبكة الوطنية ويتم بيعها من قبل المستثمر بأسعار متفق عليها تخدم المستهلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى