في رد صريح على الانتقادات الغربية… قدرات إيران الصاروخية قضية متعلقة بأمنها القومي
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية “عباس عراقجي” بان قدرات ايران الصاروخية تعد قضية متعلقة بالامن القومي وان ايران لا تحابي احدا فيها، لافتا الى ان اي مفاوضات لم تجر بشانها، وان الاوامر كانت قد صدرت بترك طاولة المفاوضات اذا اصر الطرف الاخر على الخوض فيها وفي تصريح قال رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي بشان تعهدات الطرف الاخر، لقد التزموا بتعهداتهم على الورق حسب الاتفاق النووي فيما يتعلق بالغاء الحظر وازيلت الهيكلية الاساسية للحظر المرتبط بالقضية النووية تماما، ولكن القول بالغاء الحظر على الورق فقط لا ينبغي ان يقلل من قيمة العمل واشار الى ان هذا الحظر كان يستمد شرعيته من قرارات مجلس الامن الدولي التي الغيت بالكامل واضاف، ان هذه القرارات كانت قد صدرت ضد ايران بسبب ملف “PMD” الذي كان يشكل ملفا ثقيلا ضد ايران، حيث الغيت هذه القرارات بعد تقرير “امانو” وأوضح بان جميع اجراءات الحظر التي من المفروض ان تلغى قد الغيت والجزء الذي كان يجب تجميده قد تجمد حيث نواجه الان ظروفا جديدة واوضح عراقجي بان هنالك نوعين من المشاكل الجديدة التي نواجهها احدهما هو ان العودة الى ظروف ما قبل الحظر بحاجة الى بعض الوقت والثاني هو عراقيل الطرف الاميركي ولفت الى ان ايران كانت تبيع 2.5 مليون برميل من النفط قبل الحظر والذي انخفض الى مليون برميل بعد الحظر واضاف، ان العودة الى الحجم السابق بعد الغاء الحظر امر صعب لانه علينا البحث عن زبائن جدد بعد ان توجه زبائننا الى بائعين اخرين بعد الحظر وصرح بان الارصدة الايرانية المفرج عنها في الخارج بعد الحظر تبلغ اكثر من 100 مليار دولار، لافتا الى ان العودة للنظام البنكي الدولي يستغرق وقتا من الناحية التقنية واكد مساعد الخارجية الايرانية بان الحوار الثنائي مع اميركا لا هو مطلب لنا ولا مسموح به لنا واضاف عراقجي، ان الاميركيين مازالوا يختلقون العراقيل وان بعض البنوك الكبرى مازالت خائفة واضاف، ان احدى المشاكل هي مسالة الثقة والاميركيون لا يسمحون بتبلور هذه الثقة وقال، انه على الطرف الاخر ضمان التنفيذ الناجح للاتفاق النووي, لقد الغوا الحظر ولكن عليهم ايضا العمل لازالة العقبات ونبحث مع الاميركيين باستمرار لحل المشاكل واوضح بان احد مصادر القلق بعد الاتفاق النووي هو هل ان هنالك علاقة بين القضية الصاروخية والاتفاق النووي حيث قال الغربيون بان اختبار صاروخ “عماد” ينتهك القرار الاممي لكنه لا يتعارض مع الاتفاق النووي، وهو الامر الذي اراح بال الكثيرين اكد مساعد الخارجية الايرانية بان القضية الصاروخية هي قضية امنية ودفاعية ولا نحابي احدا في هذا المجال ولم نسمح على مدى المفاوضات النووية بالبحث في هذا الصدد ولفت الى انهم كانت لهم توقعات غريبة في المجال الصاروخي لم يصلوا اليها ولربما نكشف في المستقبل ما كانوا يطلبونه، واكد قائلا، لا يوجد انسان عاقل يتفاوض بشان الامن القومي لبلاده فكيف بالمساومة عليه واكد عراقجي، بان التعليمات كانت صادرة للفريق المفاوض بترك طاولة المفاوضات لو اراد الطرف الطرف الدخول في قضية الصواريخ وقال، ان الامن القومي غير قابل للتفاوض والمساومة واوضح بان ما طلبه قائد الثورة حول تنفيذ الاتفاق النووي خطوة خطوة كان بشان تبادل المواد النووية ولقد نفذنا ذلك مثلما اراد سماحته وبأحسن صورة.



