أهالي ناحية النيل يطالبون بإغلاق مكب حرق القمامة في”الصياحية”

طالب أهالي ناحية النيل في بابل، بإغلاق موقع الطمر القريب من المنازل بمنطقة الصياحية، بعد تسجيل إصابات نتيجة حرق القمامة في الموقع، فيما تقول دائرة البلدية إنّها “لا تمتلك حلاً” في الوقت الراهن.
وقال الاهالي: ان” مركبات البلدية تلقي أطنانا من القمامة وتحرقها بشكل يومي في الموقع، ويقول الأهالي إنّ الدخان المتصاعد يتسبب بإصابات خطيرة في الجهاز التنفسي بين العوائل والأطفال”.
وأضافوا :إنّهم سيمنعون بـ “القوة” سيارات القمامة من الدخول إلى موقع الطمر، في حال عدم تقديم حلّ سريع من قبل دائرة البلدية.
من جهته قال مختار منطقة الصياحية أحمد ناهض:”ناشدنا مرات عدة لمعالجة مشكلة مكب النفايات في المنطقة، لكن دون جدوى”.
وأضاف:”سنضطر للتعامل بقوة مع كابسات النفايات ونمنعها من الوصول إلى المكب في حال تجاهلت الحكومة مطالبنا”.
فيما أشار النائب عن محافظة بابل أمير المعموري الى ان “الحكومة المحلية والبلدية يرتكبون مخالفة واضحة بإلقاء النفايات في مكب الصياحية، خاصة أن الجهات البيئية أوصت بإغلاقه بوصفه مخالفاً للشروط الصحية”.
وأوضح :أن”البلدية تستحوذ على 200 دونم لجمع النفايات وحرقها، مع أن المقرر لها يقدر بـ27 دونماً فقط لجمع النفايات دون حرقها”.
من جانبه يرى مدير بلدية الحلة أحمد جابر :أن” المشكلة متفاقمة جداً في ناحية النيل، وتحديداً المناطق القريبة من مكب النفايات، لكن لا حل لدينا حالياً”.
وبين :أن”الحل الوحيد يكمن في تنفيذ مصنع تدوير النفايات، وهو في طور الإعلان كفرصة استثمارية في هيأة استثمار بابل”.



