اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أطراف خاسرة تعيد تحضير “طبخة مسمومة” لاستهداف الحشد الشعبي

مواقع مأجورة تشعل حطب الفتنة
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
تعمل بعض الأطراف السياسية بين فترة وأخرى على تشويه صورة الحشد الشعبي عبر اتهامات جاهزة، وبث دعايات واتهامات كاذبة عبر جيوشها الإلكترونية مهمتها الإساءة والتقليل من البطولات والدماء التي قدمها أبناء الحشد، محاولة زج تلك القوات في أية مشكلة تحدث في البلاد وعلى وجه الخصوص في المحافظات الغربية.
وعلى الرغم من التضحيات التي قدمها أبناء الحشد خلال عمليات تحرير المحافظات من تنظيم داعش الاجرامي، إلا ان تلك الجهات لا يروق لها وجود تلك القوات في هذه المناطق، وبالتالي تقوم بتلفيق اتهامات زائفة، ويتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويعزو مراقبون الاتهامات المتكررة لأبناء الحشد الشعبي الى انها تعد استمراراً لمخطط خارجي تديره الولايات المتحدة الأمريكية لتشويه سمعته، على اعتبار انه القوة التي افشلت المخططات الأمريكية في البلاد، داعين الى تشكل لوبي اعلامي مضاد لتلك الهجمات، ومواجهة الشائعات وافشال جميع الأهداف الغربية في المنطقة.
فاجعة عرس الحمدانية، اعادت الاتهامات الزائفة للحشد الى الواجهة، فقد حاولت منصات إعلامية معروفة التوجه، رمي اسم الحشد الشعبي داخل القضية واتهامه جزافاً، إلا ان نتائج اللجنة التحقيقية ألجمت جميع الأصوات التي تريد تلويث سمعة الحشد الشعبي.
يشار الى ان قوات الحشد قامت بحملة تبرع بالدم بعد ان أصدرت المراكز الصحية نداء استغاثة، وهرعت سيارات الإسعاف التابعة لها بنقل المصابين الى المستشفيات القريبة من مكان الحادث.
ويقول المراقب للشأن السياسي محمود الهاشمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “هناك أعداءً للحشد الشعبي متمثلين بالولايات المتحدة الأمريكية وعملائها في داخل العراق، بين سياسيين واعلاميين”.
وقال الهاشمي، أن “هناك وسائل إعلام حاولت اتهام الحشد بفاجعة الحمدانية بأية صورة كانت، وعلى رأسها قناة الشرقية ومنذ اليوم الأول للحريق حاولت ان تزج اسم الحشد في القضية”، مشيراً الى ان “نتائج التحقيق فندت جميع الادعاءات المغرضة”.
وأضاف: “يجب ان تقدم شكاوى قضائية ضد أية جهة تحاول الإساءة للحشد الشعبي، ومن حق هيأة الحشد ان تشتكي ضد تلك القنوات الفضائية”، مشيراً الى ان “هناك جهات داخل العملية السياسية تريد النيل من الحشد الشعبي”.
وتأتي تلك الاتهامات ضمن سلسلة متكررة تقودها جهات داخلية وخارجية لتشويه صورة الحشد، فيما يفسّرها مراقبون الى انها ردة فعل لأذرع داعش في العراق، خاصة بعد الانتصارات التي حققتها ومازالت تحققها قوات الحشد الشعبي ضد التنظيمات الاجرامية.
وفي وقت سابق، نشرت الماكينات الإعلامية الداعشية، شائعات حول دعوات سياسية لحل قوات الحشد، روّجها مدونون على منصة إكس “تويتر” سابقاً، جوبهت بردة فعل شعبية كبيرة.
وتحاول بعض الجهات وبمساعدة أطراف خارجية، إبعاد الحشد الشعبي من المشهد العراقي، من خلال إعادة نشر غسيلها في مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر وتسميم العقول عبر ما تبثه من أخبار ومنشورات عارية عن الصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى