اخر الأخبارعربي ودولي

واشنطن تغير اسم سفارتها في سوريا سعيا لمخطط جديد

المراقب العراقي/ متابعة..

تبحث الولايات المتحدة الامريكية عن أبواب جديدة للدخول الى سوريا من اجل اعادة فرض هيمنتها على المناطق التي طردت منها، وقامت واشنطن بتغيير اسم سفارتها في سوريا، من خلال حذف كلمة دمشق واستبدالها بشعار سفارة امريكا في سوريا.

وتعليقا على هذا الامر يرى المستشار في العلاقات الدولية قاسم حدرج، ان الطموح الامريكي في تقسيم سوريا ليست مسألة جديدة، بل قديمة وانما اخذت الآن خطوات تنفيذية على الارض.

واضاف ان ما تقوم به امريكا هو اعلان لشد العصب لأدواتها التي تسعها من خلالها تحقيق مشروعها التقسيمي الفاشل، الذي فشل على مستوى الادوات الكبرى في الدول، والآن تلجأ الى ادواتها الصغيرة في سوريا. واضاف، انه وفقاً لعلم العلاقات الدبلوماسية فان التمثيل الدبلوماسي يجب ان يكون بموافقة الدولة المضيفة، فاذا تم طرد السفير الامريكي من سوريا عام 2012، فليس لامريكا سوى تواجد عسكري احتلالي على الارض السورية.

واوضح ان امريكا تعتمد على جناحين في سوريا، جناح قسد وجناح العشائر لضم الجماعات الارهابية معاً، كجماعة ارهابيي الرقة الذين انضموا الى النصرة، وجماعة داعش، ووضعهم في قالب جديد يطلقون عليه “جيش سوريا الحرة”، بمعنى اعادة تدوير النفايات الارهابية واسناد المهام لها.

واعتبر حدرج ، المعارك التي حصلت بين مقاتلي قسد والعشائر ما هي الا سيناريو هوليودي لاعطاء معنويات بان امريكا ستسمح للعشائر بالاشتباك مع قسد لرسم خطوط نارية فيما بينهما، تمهيداً لاطلاقهم تحت مسمى جديد يوكل اليه مهام، اهمها قطع طريق مثلث التنف منعاً لوصول الامدادات للمقاومة في لبنان وفلسطين.

وتابع ان قسد لديها مهمة اخرى وهي العمل على واقع تقسيمي في سوريا ويضر بتركيا وايران ايضاً، موضحاً ان هناك عدة اهداف للولايات المتحدة، على رأسها البقاء في سوريا بذريعة دعم العشائر وقسد والسيطرة على مصدر الثروات السورية في الحسكة لكي يؤتي الحصار أُكُلَهُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى