اخر الأخباراوراق المراقب

حلّ مشكلات العالم الإسلامي

الإمام علي خامنئي..
مشكلتنا اليوم هي التفرّق، فمع أنّ القرآن نهى عن التفرّق: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا … ﴾ ، وأمر بالاتّحاد: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا … ﴾، غير أن الأمّة والشعوب الإسلاميّة متفرّقة. نعم، هناك عقائد ومذاهب وأذواق مختلفة، حسناً، فلتكن. ينبغي ألا يؤدي اختلاف الأذواق هذا إلى حرماننا النعمةَ العظيمة لاتحاد الأمّة الإسلاميّة. اليوم، إذا كانت الأمة الإسلامية التي يقترب عدد أفرادها من ملياري نسمة، وهم منتشرون في أهم النقاط الجغرافية من العالم وأكثرها حساسية، لو كان هؤلاء متحدين، لكانت الدول الإسلامية تحصل على خيرات أكثر بأضعاف. وإذا ما نشأ الاتحاد بأيّ قدر كان، فستظهر بداية الحلّ لمشكلات العالم الإسلامي، وسيكون في مقدورنا حلّ مشكلات العالم الإسلامي.
يعاني العالم الإسلامي الآن من مشكلات كثيرة. يعاني النزاع والصراع وسفك الدماء والتبعية والفقر وقلة العلم… هذه كلها أزمات للأمة الإسلامية. إذا تقرّبنا إلى بعضنا بعضاً، فسيكون حل هذه المشكلات ممكناً، بل سيكون سهلاً.
تُعدّ قضية فلسطين من أهم القضايا الأساسية في العالم الإسلامي اليوم. إذا لم نقل في مقدّمة القضايا، فعلى الأقل واحدة من القضايا التي تتصدر مشكلات العالم الإسلامي هي فلسطين. طبعاً نشهد اليوم – بحمد الله – الأفول التدريجي للكيان الغاصب. الجميع في العالم يرون هذا. الكيان الغاصب في حالة أفول تدريجي، وسرعته تزداد يوماً بعد يوم أيضاً. لقد بدأ هذا الأفول منذ سنوات، لكن زادت سرعته في المدة الأخيرة. هذه فرصة كبيرة جداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى