الصهاينة يسعون لبناء وحدات إستيطانية جديدة في الضفة والقدس

يستعد الصهاينة لبناء وحدات إستيطانية جديدة في الضفة والقدس، متحدين الانتقادات الدولية الرافضة للتوسع الاستيطاني، باعتبار أن المستوطنات بالأصل غير شرعية.
ونقلت قناة ” i24news” الصهيونية عن وزير الجيش يوآف غالانت، قوله إنه سيسمح ببناء 350 وحدة سكنية في الضفة الغربية، وذلك في الوقت الذي تتم فيه على قدم وساق محاولات حثيثة لبلورة اتفاق تاريخي، يسمح بتطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني برعاية الولايات المتحدة.
وبحسب القناة، فإن غالانت قام قبل يومين بتفقد توسعة “معبر مزمورية” الواقع شرقي مستوطنات “غوش عتصيون”، ويخدم سكان المنطقة بوصفه معبرا رئيسيا، حيث يضطر الآلاف من سكان المنطقة إلى الانتظار ساعات طوال يوميا لاجتياز المعبر غير المهيأ لمرور آلاف السيارات.
وفي دلالة على دعم المستوطنين، رافق غالانت في تلك الجولة رئيس مجلس مستوطنات غوش عتصيون (المتناثرة بين بيت لحم والخليل) ورئيس إدارة الاستيطان في الضفة الغربية شلومو نئمان.
وقد استعرض نئمان، خلال جولته أعمال البناء التي تجريها السلطة الفلسطينية في المنطقة، وأوضح للوزير غالانت الأضرار التي لحقت بهم، “والخطر الأمني المتمثل في إنشاء مدينة فلسطينية، ستحاصر المستوطنات الوقعة شرقي غوش عتصيون داخل جيب”، حسب تعبيره.
وكشفت القناة، أنه جرى الاتفاق بين غالانت مع قادة المستوطنين، على أن عمليات البناء تجري الآن بهدف “تطويق غوش عتصيون والاستيطان اليهودي في جبل الخليل شرقاً”، وزعموا أن هذه العملية تتعارض مع جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الماضي.



