تدريسي يسخّر جهوده لزراعة أرصفة كركوك

المراقب العراقي/ بغداد..
يقضي مراد “وهو معلم في احدى مدارس كركوك” معظم وقت فراغه في انتاج وزراعة أشجار “الالبيزيا” في مدينته بشكل تطوعي وبجهود ذاتية، لإضفاء الجمال على الشوارع.
ويقول مراد: “اعمل على انتاج “الألبيزيا” عن طريق التحضير المنزلي، وزرعت إلى الآن عشرات الأشجار، وحلمي أن أزرع شجرة الألبيزيا في معظم الأرصفة والشوارع العامة في كركوك”.
ويضيف: “التحضير المنزلي يعد واحداً من الطرق التي يلجأ إليها المزارعون وتحتاج فيها النبتة إلى الاعتناء، ويمكن من خلالها الحصول على عدد كبير من الشتلات، وأتمنى من الجميع أن يكثروا من زراعة الأشجار الظلية، لأنها تسهم في التغلب على الاحتباس الحراري، بما توفره من ظل وطرحها للأوكسجين”.
تسمّى شجرة الألبيزيا بشجرة الحرير أيضاً، وهي شجيرة تنتمي إلى عائلة القرنيات، وتستخدم على نطاق واسع في العلف والأخشاب، كما أنّ بعض أصنافها يستخدم في الطب التقليدي، فيما تزرع العديد من الأنواع أيضا كنباتات للزينة لزهورها الجذابة.
وتعد شجرة الألبيزيا سريعة النمو ومتساقطة الأوراق، كما انها من الأشجار الصغيرة ومتوسطة الحجم، وتتواجد عادة على جوانب الطرق، أو في الأراضي العشبية، أو مناطق السهول الفيضية.



