اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

بعد لقب بطولة تايلاند.. هل يحقق كاساس عامل الانسجام قبل أمم آسيا؟

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
على الرغم من تحقيق المنتخب الوطني لقب بطولة كأس ملك تايلاند بعد تجاوزه المنتخب “صاحب الأرض” بفارق ركلات الجزاء الا أن مستوى المنتخب لا زال يثير الكثير من النقاشات داخل الوسط الرياضي والكروي بشكل خاص، هذا بالإضافة الى استمرار الجدل بخصوص موضوعة الاستمرار باستدعاء لاعبين جدد الى تشكيلة المنتخب الوطني بحيث وصل العدد الى 63 لاعبا منذ بطولة الخليج التي أقيمت في البصرة.
وتحدث المدرب علي وهيب للمراقب العراقي قائلاً إنه “بالتأكيد من شاهد مباراة المنتخب الوطني مع نظيره التايلاندي وعلى الرغم من أنها بطولة ودية وتعد استعدادية للمنتخبات الأربعة التي شاركت فيها، الا أن المتابع لمستوى المنتخب وجد نفسه أمام عدم قناعة بأداء اللاعبين بصورة خاصة والمنتخب بصورة عامة” موضحاً أن “الفوز في مثل هكذا مباريات يعطي دفعة معنوية للاعبين والكادر الفني قبل المشاركة في البطولات الرسمية والمهمة على مستوى القارة”.
وأضاف أن “الشارع الرياضي غير مطمئن على أداء المنتخب حتى هذه اللحظة وخاصة بعد أن قدم المنتخب مستوى لا بأس به في المباريات الودية القوية التي خاضها مع منتخبات روسيا والكاميرون وكولومبيا وقدم أداءً دفاعيا مميزا على الرغم من عدم وجود الأداء الهجومي لكن الملاحظ أن الفريق كان منظما بشكل جيد في هذه المباريات”.
وتابع أن “مستوى المنتخب في بطولة تايلاند وخوضه مباريات مع نفس المنتخبات التي سيواجهها في بطولة آسيا لم يكن بالشكل المناسب، والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي ما هي الفائدة التي يجب أن نجنيها بمواجهتنا لمنتخبات قوية سواءٌ من أوربا أو أمريكا اللاتينة سوى من أجل الاحتكاك والتمرس على مواجهة المنتخبات القوية لتجاوز المنتخبات الآسيوية الضعيفة التي سنواجها في بطولة القارة”.
وبين وهيب أن “عملية الاختبارات في صفوف اللاعبين سواء المحترفين او المحليين طالت اكثر مما هو متوقع وكنا نتوقع أن يحسم كاساس موضوع الثبات على القائمة التي سيخوض بها البطولة القارية منذ شهرين او اكثر من اجل تحقيق عامل الانسجام بين اللاعبين والثبات على الخطة والأسلوب الذي سينتهجه المدرب والتدرب عليه من اجل تلافي الأخطاء في المباريات الودية قبل الدخول في غمار البطولة الرسمية”.
ولفت الى أن “كاساس هو القائد في الوقت الحالي وهو المسؤول عن جميع اختياراته سواء من اللاعبين او في أسلوب اللعب الذي يراه مناسباً وفق الأدوات التي يمتلكها” منوها بأن “الشارع الرياضي عليه أن يتحلى بالصبر ليرى نتائج كاساس مع المنتخب ولعل المشاركة في بطولة آسيا ستكون هي المعيار الحقيقي لبيان مدى الفائدة التي جنتها الكرة العراقية من تعيين الكادر الفني الاسباني لقيادة المنتخب الوطني”.
وختم وهيب حديثه بالقول إنه “من المتوقع ان يظهر المنتخب بمستوى مغاير في بطولة الأردن الدولية التي ستقام في الشهر المقبل عند مواجهات قوية مثل قطر وعمان والاردن وذلك لأن البطولة تعد الفرصة الأخيرة للمدرب الاسباني لمشاهدة لاعبيه والثبات على التشكيلة النهائية التي سيخوض بها منافسات بطولة آسيا”.
من جانبه أعرب مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس، عن سعادته بتحقيق ثاني الألقاب مع أسود الرافدين بعد تتويجه بلقب بطولة كأس ملك تايلاند الرباعية على حساب أصحاب الأرض بركلات الترجيح (5-4) بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل (2-2).
وقال كاساس أنا “سعيد بتحقيق اللقب، ونحن منذ اليوم الأول هنا تحدثنا أن هدفنا هو اللقب، وأقدم التهاني إلى الشعب العراقي، وأحيي اللاعبين وجهازنا المُساعد”.
وأضاف أن “الفوز لم يكن سهلاً، وهذه ثاني بطولة لي مع المنتخب العراقي كمدرب بعد كأس الخليج.. أعلم جيدًا أن أهم ما في كرة القدم أنك تفوز، وأنا سعيد لأننا حققنا اللقب مع فرصة منح المشاركة لـ22 لاعبًا من أصل 23، باستثناء الحارس أحمد باسل الذي لم يأخذ الفرصة في المباراتين”.
وتابع أن “الفوز بلقب كأس ملك تايلاند خطوة مهمة جدًا من أجل إعداد وتحضير منتخب قوي في تصفيات كأس العالم المقبلة، وبطولة كأس آسيا مطلع العام المُقبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى