حلم السكن يتحطّم على صخرة غسيل الأموال في بغداد

المراقب العراقي/ خاص..
تخطّى سعر المتر المربع الواحد في العاصمة بغداد، عتبة الخمسة عشر ألف دولار، ما دفع المناطق الشعبية والأطراف الى الالتحاق بتلك الأسعار بطريقة مخيفة.
وطالب لفيف من المواطنين في مناشدة عبر مراسل “المراقب العراقي”، “رئيس الحكومة بمراجعة تلك الكارثة التي تهدد آلاف المواطنين الذين لا يتمكنون حتى من توفير خبزهم اليومي، الأمر الذي يدفع باتجاه تفاقم أزمة السكن في العاصمة التي تغلي تحت قدر الفاسدين”.
ويقول أصحاب عقار بمناطق الكرخ في بغداد، ان “سوق العقارات يشهد كساداً كبيراً بسبب غلاء الأسعار التي شهدت تقلبات كارثية خلال العامين الأخيرين”، مشيرين الى ان “الشراء ينحصر على بعض الشخصيات من الأثرياء الذين يدفعون الارقام التي يطلبها صاحب العقار، وهي تدخل ضمن حسابات غسيل الأموال بحسب توقعاتهم”.
وتأتي تلك الأزمة في وقت تتحدث فيه حكومة السوداني عن حلول لأزمة السكن، لكنها عجزت عن محاصرة أموال الفساد التي قلبت الأوضاع في العاصمة رأساً على عقب.



