اراء

حكاية المصفى المهجور واللص المستور

بقلم/ منهل عبد الأمير المرشدي..
بعد ست سنين من إشاعة تفشت بين كل مخلوق، إن المصفى المُحرر من داعش مسروق، وبعد القيل والقال وكثرة الجدال، بين تحميل المنشآت الى بغداد، واتهامات لأبناء الحشد والشباب والويلاد.. وبين هذا وذاك من أسباب الآهات والصمت المطبق للرئاسات، من العبادي الى عبد المهدي وابن مشتت والثعلب فات فات.. حلَّ علينا خبر مثل السيدة ايفانكا.. إن المصفى المسروق عند الكاكا.. ونظراً لكثرة الكاكات وتعدد الأصوات، ولكي لا أطيل على أحبتي وأخواني، فقد تبيّن إن اللص هو البره زاني.. ليس غريباً على مسعود وابنه مسرور والصهر والنسيب.. فالبيت مشهور بالعمالة والتجسس وضرب الجيب، إرث من الزعيم الملا الحبيب.. ولكن كيف عاد المصفى؟ يبدو ان السارق لا يعرف الحياء، وكان له شروط ويحكي بالوقاحة والإزداء.. فمن لا يستحي يفعل ما يشاء.. 600 مليون شرط بلا تأويل. يذهب للبره زاني الى أربيل، وثلث الوارد كما يقال.. يكون بجيب الكاكا في السروال.. ولكن آه من الأيام آه. لم تعطَ للكاكا مُناه. فقد جاء وزير نفط السوداني واضحاً بلا تعتيم.. ليضع الكاكات بين جهنم والجحيم.. أما ان يعاد المصفى الى بيجي كاملاً سليماً أو يُبنى من جديد على حساب الإقليم.. وبين الخذ وبين الهات.. وبين عويل الكاكات. عاد اللص الى الطاعة بشرط سافل.. ان المصفى بيع لكاكا غافل. وكان الغافل حقاً أغبر.. اشتراه بـ100 مليون لا أكثر!! من البائع لا نعلم.. من المشتري لا نعلم، لماذا يتفاوض البره زاني (النزيه الخلوق)؟ نيابة عن السارق والمسروق؟.. لا نعلم.. لماذا لا يتحرك القضاء ليعيد الحق والحقوق؟.. لا نعلم.. لماذا تتحدث حكومة بغداد بلغة المستور؟ لا نعلم.. هل تصمت صمت أهل القبور.. هل فضح البره زاني أمراً محظوراً. لا نعلم، هل تستمر الأمور كفضيحة نور؟ وبرداً وسلاماً على كل الفاسدين الغياب منهم والحضور.. والله أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى