كتائب حزب الله تدعو الى توحيد الجهود لتحرير بلاد الحرمين من سطوة التكفير الوهابي

المراقب العراقي/ بغداد
دعت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس السبت، الى توحيد الجهود من أجل تمرير بلاد الحرمين من سطوة التكفير الوهابي، فيما شددت على ضرورة، ان تتنبّه الأمة الإسلامية لمخططات السعودية الرامية لتنفيذ أجندات الاستكبار العالمي.
وأصدر مجلس التعبئة الثقافية للكتائب بيان، بذكرى هدم قبور أئمة البقيع تلقته “المراقب العراقي”، أكد فيه انه “في مثل هذا اليوم الموافق الثامن من شهر شوال عام 1344 للهجرة، أقدم التحالف “السعودي-الوهابي” المدعوم من بريطانيا على هدم قبور أئمة المسلمين في البقيع، بعد استيلائهم على مدينة الرسول المنورة بالقوة”، مبينة انه “بهذه المناسبة الأليمة نتوجّه بآيات العزاء والمواساة إلى الإمام المهدي من آل محمد (صلوات الله عليهم) والأمة الإسلامية كافة”.
وأضافت الكتائب: “نغتنم هذه الفرصة للتنويه على خطورة هذا العمل المخالف للقرآن الكريم، الذي أقر اتخاذ قبور المؤمنين مساجد، كما في قصة أهل الكهف (…قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا)، ولسيرة المتشرعة في الأزمان السابقة، ولسيرة العقلاء في تكريم رموزهم وقادتهم من جهة، ولكونه جريمة كبرى تمثلت في هدم جزءٍ مهمٍ من التراث والآثار الإسلامية المرتبطة بالنبي الأكرم وآله الطاهرين، ضمن عمليةٍ ممنهجةٍ يقودها الاستكبار العالمي لفصل المسلمين عن تأريخهم المشرف ورموزهم الكبيرة من جهة أخرى”.
وأوضحت انه، “إذا كانت هذه الجريمة البشعة، تمثل فصلاً مهماً من فصول التآمر على الإسلام الأصيل ومقدساته، حيث لم تكتفِ هذه الجريمة بهدم قبور الأئمة والصحابة الصالحين، بل طالت البيت الذي ولد فيه رمز الإسلام الأول النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومساجد المسلمين، والأماكن المقدسة عندهم، وقد جرى كل ذلك بغطاءٍ شرعيٍ منحرفٍ أضفاه عليه علماء السوء، ووعاظ السلاطين”.
ونوّهت الكتائب الى ان “هذه الهجمة رافقتها عمليات إبادة نفذها آل سعود والوهابيون ضد كل من عارضهم من المسلمين، في مشهد قاتمٍ حوّل مياه المدينة إلى دماء من كثرة القتل، كما يذكر ذلك بعض المؤرخين في مقاطع مشابهةٍ في الكثير من تفاصيلها للجرائم التي ارتكبتها وريثتهم في سفك الدماء والاعتداء على المقدسات والأعراض، عصابات داعش الإجرامية”.
واختتمت الكتائب بيانها بالقول: “نحن هنا إذ نُذّكر بالسجل الإجرامي للكيان السعودي، نشدد على ضرورة أن تتنبه الأمة الإسلامية لمخططاتهم الرامية إلى تنفيذ أجندات الاستكبار العالمي، التي تستهدف تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وإعطاء صورة مشوهةٍ عنهم، يكتنفها الإجرام والتدمير، وأن تتوحد كل الجهود من أجل تحرير بلاد الحرمين الشريفين من سطوة التكفير الوهابي”.



