اخر الأخبار

كيف يحيي المسلمون أجواء الشهر الفضيل في روسيا ؟

 

 

يحيي ملايين المسلمين في روسيا شهر رمضان، للعام الثاني، في ظل الحرب مع أوكرانيا، والتي برغم تداعياتها السلبية الاقتصادية والأمنية عليهم كجزء من الشعب الروسي، لكن مع ذلك فإن المظاهر الاحتفائية والأجواء الروحانية تطغى كما في كل رمضان في مناطق انتشارهم وتواجدهم التقليدية، وخاصة في جمهوريات شمال القوقاز الروسية، علاوة على كبريات المدن مثل العاصمة موسكو وسانت بيترسبيرغ.

ويرتفع عدد المسلمين سنويا أكثر من غيرهم، بسبب معدل الولادات المرتفع بينهم، وتدفق المهاجرين من دول آسيا الوسطى والقوقاز، والتي كانت سابقا جمهوريات سوفييتية ولا تزال تربطها صلات قوية مع روسيا.

والمسلمون في روسيا موزعون على مناطق وجمهوريات وأقاليم عدة، متركزين خاصة في جمهوريات شمال القوقاز ذات الغالبية المسلمة، مثل الشيشان وداغستان وأنغوشيا وتتارستان وبشكيريا .

أما العاصمة موسكو على وفق التقديرات تحتضن نحو مليوني مسلم، من ضمنهم الوافدون من الجمهوريات السوفييتية السابقة في آسيا الوسطى، علاوة على المواطنين الروس.

ومظاهر الشهر الفضيل  وطقوسه تختلف من منطقة لأخرى، حيث هي حاضرة بقوة في جمهوريات شمال القوقاز، فضلا عن الخيمة الرمضانية في موسكو والتي تنظم موائد إفطار يومية وفعاليات مختلفة تُعرّف الناس بالثقافة الإسلامية.

من جانبه، يقول مدير المركز الثقافي الروسي العربي الدكتور مسلم شعيتو، والمقيم في سانت بطرسبورغ: “يمتاز المجتمع الروسي عامة ومسلمو روسيا خاصة، بقوة العلاقات والقيم العائلية والروابط الأسرية، والتي تزداد مظاهرها في المناسبات والأعياد الدينية والاجتماعية المختلفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى