حماس تتوعد: الاعتداء على المعتكفين والمصلين جريمة تنذر باشتعال المنطقة

المراقب العراقي/ متابعة..
استشهد، فجر أمس السبت، شاب فلسطيني، برصاص الاحتلال الاسرائيلي عند باب السلسلة، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وزعمت وسائل إعلام الاحتلال، أنها أطلقت النار باتجاه الشاب بذريعة مهاجمته عناصرها، ومحاولته الاستيلاء على سلاح أحدهم، فيما أكّد شهود أنه كان يحاول حماية فتاة فلسطينية منعتها شرطة الاحتلال من دخول المسجد.
وأفادت تقارير صحفية، بأن قوات الاحتلال اعتدت على المصلّين أثناء خروجهم من المسجد الأقصى عبر باب القطانين، وأغلقت جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة في القدس المحتلة.
كذلك، ذكرت مصادر لوسائل إعلام فلسطينية، أن أحد الشبان، ويدعى محمد خالد العصيبي من بلدة حورة بالنقب المحتل، هو من استشهد لدى محاولته حماية شابة فلسطينية حاولت قوات الاحتلال الاعتداء عليها عند باب السلسلة، ولم تكن هناك أية محاولة استيلاء على السلاح.
وأشارت المصادر الى أن ما حصل هو “إعدام ميداني لشاب بدم بارد بهدف إرهاب المعتكفين وقمعهم”، لافتةً الى أن “الرواية الصهيونية هي من تتحدث عن محاولة اختطاف سلاح جندي لتبرير الحدث”.
وأفادت بأن قوات الاحتلال أغلقت البلدة القديمة بالكامل، بعد إطلاقها النار على أحد الشبان بالمسجد الأقصى المبارك.
كما أشارت إلى أن هناك انتشاراً مكثفاً لجنود الاحتلال في مكان إطلاقها النار على أحد الشبان بشكل مباشر، بالمسجد الأقصى المبارك عند باب السلسلة.
واستهدف مقاومون فلسطينيون، الجمعة الماضية، تجمّع مبانٍ لقوات الاحتلال خلف جدار الفصل العنصري في سهل مرج ابن عامر، غربيّ جنين، بوابل كثيف من الرصاص.
يُشار إلى أن مديرية أوقاف القدس أعلنت أن نحو 250 ألف شخص، قد أدّوا صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس “محمد حمادة”، أن اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة والاعتكاف، على المصلين داخل المسجد جريمة صهيونية تنذر باشتعال المنطقة في وجه الاحتلال.
وحث حمادة أبناء الشعب الفلسطيني على النفير للاعتكاف في الأقصى وخاصة في شهر رمضان المبارك، وحماية المسجد من أطماع الاحتلال، وتحدى عقباته، وتهشيم أحلام المستوطنين في تدنيس الأقصى وما يسمى “ذبح القرابين في باحاته”.
وشدد على أن سيف المقاومة وفّي للأقصى والقدس ومازال مشرعا لحمايتها، وأن ارتكاب الاحتلال والمستوطنين للحماقات سيرتد عليهم نارا ولهيبا.
ودعا جماهير الأمة العربية والإسلامية لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، الذين يقدمون الغالي والنفيس نيابة عن الأمة في حماية المسجد الأقصى.
يذكر أن الشاب محمد العصيبي (26 عاما) من قرية حورة في النقب استشهد أمس السبت بعد اصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم أمس، قرب باب السلسلة أحد الأبواب المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.
وتتواصل الدعوات المقدسية، بضرورة تكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، لإحباط مخططات الاحتلال والمستوطنين، والساعية إلى تهويد المسجد والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.



