إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكونغرس يهاجم سياسة بايدن ويطالب بضرورة الخروج من سوريا

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

يبدو أن واشنطن بدأت تغرق فعلا بتحديات كبيرة نتيجة تغير معادلة القوى العظمى في العالم وبروز الصين كمنافس قوي لامريكا مع تشعب الازمات المالية والاقتصادية وتشتت قواها في الشرق الوسط وبلدان العالم ، الامر الذي دفع الصحافة الامريكية والكونغرس الى مهاجمة سياسة الرئيس الامريكي جو بايدن ومطالبته بضرورة الإسراع في الخروج من سورية والتركيز في النمو الصيني على حساب الولايات المتحدة .

مراقبون رأوا ان ” الفشل الامريكي في العراق وسورية والانسحاب الفاشل من أفغانستان إلى تايوان والاخفاق في الكثير من بلدان المنطقة والعالم يتجدد يوما بعد يوم مع نمو  قوى كبرى مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية الامر الذي ينهي الاسطورة الوهمية في ان  تبقى امريكا شرطي العالم في السنوات المقبلة “.

في هذا السياق أفادت مجلة “نيوزويك” الأميركية، بأنّه حان الوقت لإعادة القوات الأميركية العسكرية من سوريا، لأنّ “حراسة شوارع حلب ليست وظيفة الولايات المتحدة”.

وفي مقال للنائب في الكونغرس الأميركي، آنا بولينا لونا، أكّدت المجلة أنّ “أعضاء الكونغرس يقسمون اليمين لشعب الولايات المتحدة، وليس لشعب سوريا أو أوكرانيا أو أي مكان آخر”.

ولفتت إلى أنّ قرار إخراج القوات الأميركية من سوريا هو أحد “الخطوات الضرورية” لإعادة توجيه السياسة الخارجية الأميركية، بعيداً من “الإجماع السياسي الفاشل الذي أهدر موارد البلاد طوال ربع قرن”، فضلاً عن “سفك دماء الجنود بلا مبالاة” في جميع أنحاء العالم.

كما أوضحت المجلة أنّ بضع مئات من الجنود لن يغيّروا أي شيء على الأرض، مشيرةً إلى أنّ إبقاء الأميركيين في الخارج لوقف “الهجمات الإرهابية هي حجة سخيفة”.

وأضافت أنّ مقولة: “إذا لم نقاتلهم هناك سيأتون إلى هنا، ليست منطقية”، لأنّ هذا يعني أنّ “الكوكب بأكمله يتطلّب وجوداً أميركياً متقدماً”.

وذكرت المجلة أنّ سوريا هي مثال رئيس على “الوضع الراهن المعيب للسياسة الخارجية الأميركية”، إذ أساءت حملة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما “الساذجة لتغيير النظام في الشرق الأوسط فهم المنطقة ككل”.

أما بشأن شعار أوباما “الأسد يجب أن يرحل”، اعتبرت أنّه “أثار آمالاً زائفة بين قسم معيّن من السوريين”، كما “أدّى إلى تمديد الحرب”.

وقالت إنّ الأميركيين لا زالوا “يراقبون أرضاً لا تمثل أي مصلحة استراتيجية مباشرة للولايات المتحدة”، مشيرةً إلى أنّ “الإرهاب المحلّي في البلدان البعيدة لا يمثل تهديداً وجودياً لأميركا، بل يمكن إدارته بفعالية من خلال قدرات واستراتيجيات حكيمة”.

ووفقاً للمجلة، على أعضاء الكونغرس التركيز على “تدفق الإرهابيين عبر الحدود الجنوبية غير الموجودة”، وتنامي قوة الصين للتخلّص من “الإرهابيين في أميركا”.

وتساءلت عن السبب الذي يمنع من استثمار مليارات الدولارات التي تُنفق في الشرق الأوسط في “حراسة الحدود”، وبيع أو شحن المعدات التي تُركت أثناء “الانسحاب الفاشل من أفغانستان إلى تايوان”.

وختمت المجلة المقال بأنّ عصر أفكار السياسة الخارجية “الطوباوية انتهى”، مشدّدةً على أنّ وظيفة الولايات المتحدة هي التركيز على الحدود والقانون والنظام في المدن الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى