حزب الله: المقاومة لا تمتلك خياراً غير المواجهة

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين، “نحن كمقاومة لا نملك إلّا خيارًا واحدًا هو المواجهة، والتراجع خيانة لكلّ دماء الشهداء والتضحيات، لافتاً إلى أننا في قلب معركة حامية الوطيس وهي نتاج كل السنوات والعقود الماضية التي حصلت”.
ورأى صفي الدين خلال اللقاء الثقافي السنوي لجمعية المعارف الإسلامية الذي أقيم في المدينة الكشفية في زوطر الشرقية بجنوب لبنان، انه يتّضح لنا حجم هذا الصراع وحجم وطبيعة الأعداء الذين يواجهوننا في هذا الصراع، ونحن نحمد الله عزّ وجل أننا في قلب هذا الصراع ونخوضه بشكلٍ فاعل وقوي ومؤثر.
وقال إنه في السّابق، كان يُخاض بنا الصّراع وتُخاض على حسابنا الصراعات الموجودة في المنطقة، واليوم في الحدّ الأدنى أصبحنا نحن الذين نخوض هذا الصراع، وبإمكاننا أن نحدّد أهدافاً وطُرُقاً وأساليب وأن نكون مؤثرين وفاعلين وإن شاء الله هكذا هي المقاومة.
ولفت إلى أنّ دائرة الصراع مع الاستكبار الأمريكي حدّد طبيعتها الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، وهو صراع مستمر مع هذا الاستكبار، وكما أن سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي مازال يؤكد هذا بكل بياناته وخطاباته.
واعتبر السيّد صفي الدين، أنه في المنطقة حصل تقدّم كبير ومهم، وهذا ينبغي أن نلتفت إليه، حينما نتحدث عن الهجوم الأمريكي والغربي يجب أن نعرف أننا حققنا إنجازات مهمة ولذا هم يحاولون أن يُجهِضوا كل هذه الانتصارات والإنجازات.
ونوّه الى أنه بقِي أمامهم عدّة أسلحة منها الموضوع الاقتصادي، فأمريكا تهيمن على الاقتصاد في العالم، وأيضاً تفرض العقوبات، وصولاً إلى خنق الدول والشعوب المناهضة لها ولسياستها في المنطقة وفي العالم.
وأشار إلى أنّ أمريكا اليوم تُريد توسعة العقوبات الى أبعد مدى والاستفادة من هذا السلاح الى أبعد مدى دون أيّة رحمة ومراعاة.
وختم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله قائلاً: “المقاومة مطلوب أن تكسر وأن تهزم لأنها أعجزتهم وهزمتهم في فلسطين وسوريا، فضلاً عن لبنان والعراق”.



