مصيبة هذه الأمة معاوية وآل سعود

بقلم / إياد الإمارة ..
مَن يحب النبي محمد “ص” يكون بعيداً عن اللعين معاوية الذي يعتبر من المصائب الكبرى التي حلت بالإسلام، وبعيداً عن آل سعود التكفيريين مصيبة الإسلام في عصرنا هذا.
معاوية اللعين من أقبح شخصيات التاريخ وليس من المشرف أن تعرض مثل هكذا شخصية على الناس في شهر رمضان المبارك، فهذا الإرهابي البغيض لا يختلف على إجرامه وبغيه وتعديه على الناس عاقل، كما لا يختلف العقلاء على الدور التخريبي الذي يقوم به آل سعود ضد الإنسانية عامة وعلى المسلمين خاصة.
معاوية اللعين أبن أبو سفيان وأمه هند بنت عتبة آكلة كبد سيد الشهداء حمزة عليه السلام، عمته أم لهب حمالة الحطب، تاريخ هذا الإرهابي ملطخ بالرذيلة والدماء فهو من أولئك الصبية الذين كانت قريش تسلطهم على إيذاء النبي “ص”، واشترك مع أبيه لعنهم الله شاباً في حرب النبي “ص” وقد قُتل فيها أخيه حنظلة بمعركة بدر الكبرى “قتله أمير المؤمنين علي عليه السلام”، وقُتل جديه عتبة وشيبة وخاله الوليد لعنهم الله جميعاً.
حاول معاوية مع أبيه لعنهما الله ومعهما أربعة عشر رجلاً إغتيال النبي “ص” في عقبة تبوك ، ولكن الله حفظ النبي “ص” من هذه المحاولة، وبعد عودة النبي “ص” من غزوة تبوك أخرج الذين حاولوا اغتياله من المسجد ولعنهم وكان منهم أبو سفيان وابناه معاوية وعتبة لعنهم الله جميعاً.
سن هذا الباغي الآثم سنة لعن أمير المؤمنين علي عليه السلام من على منابر المسلمين وبقيت هذه السنة قائمة في دولة آل أمية الإرهابية حتى عهد عمر بن عبد العزيز، وقام معاوية لعنه الله باضطهاد صحابة رسول الله “ص” النجباء الأتقياء ونبش قبر حمزة عليه السلام، وأراد تخريب منبر النبي “ص” مرتين، وذهب إلى الأبواء لينبش قبر أم النبي “ص” ظلماً وعدوانا.
تحقق في معاوية لعنه الله حديث الدبيلة عن النبي “ص” فأصابته الدبيلة وهي قرحة كبيرة انغرست في ظهره وخرجت من صدره وبقي معذباً بها عاماً كاملا..
جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث قيس بن عباد عن عمار:
(ثمانية تكفيكهم الدبيلة : مرض يظهر في ظهورهم فينجم من صدورهم)
وكان لا يستنقذ كل رداء حتى أنهم جعلوا له رداء من حواصل الطير فاستثقله و آذاه ولما طال مرضه وأعياه نصحه طبيب بلبس الصليب و البراءة من دين محمد “ص” ،ففعل ومات لعنه الله.
هذا هو معاوية لعنه الله الذي لا يختلف تاريخه عن تاريخ آل سعود الإرهابي وهم يحرفون التاريخ، ويضطهدون المسلمين، وينشرون الرعب، ويتآمرون مع الكيان الصهيوني الإرهابي الكافر، يشوهون صورة الإسلام وهم أبعد ما يكون عن الإسلام، فلا غرابة أن يحتفي الإرهاب الوهابي التكفيري السعودي بالإرهاب الأموي التكفيري وهم بعضهم من بعض.



