حماس تهاجم انبطاح السلطة الفلسطينية في رام الله للفروض الأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..
اندلعت اشتباكات مسلحة “عنيفة”، فجر أمس الاثنين، بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مدينة نابلس.
وقالت مجموعات “عرين الأسود” في بيان مقتضب، إنَّ “مقاتليها يخوضون اشتباكًا مسلحًا مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس، وأكدت أن العرين عصيةً على الانكسار”.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس الليلة الماضية، وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر محمد عمر حامد عقب اقتحام منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسير أسامة الطويل بنابلس، منفذ عملية “شافي شمرون”، وأجرت عمليات حفر وتخريب فيه.
وتواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ووقعت أربع عمليات إطلاق نار من إجمالي 18 عملا مقاوما.
ووثق مركز المعلومات الفلسطيني 4 عمليات إطلاق نار، وتفجير عبوة ناسفة، وإلقاء زجاجة حارقة، وإحراق نقطة عسكرية لجيش الاحتلال، واندلاع مواجهات في 11 نقطة بأنحاء متفرقة بالضفة الغربية.
فيما شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أمس الاثنين 20/2/2023، حملة اعتقالات واسعة في قرى ومدن الضفة المحتلة والقدس. واقتحمت قوات الاحتلال، منازل المواطنين وعاثت فيها فساداً قبل أن تعتقل عدداً من المواطنين.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من قرية بلعين، غرب رام الله، هم وجدي الخطيب، وحمزة الخطيب، ولؤي ياسين، بعد أن داهمت منازلهم في القرية وفتشتها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة جبع، واقتحمت عدة بلدات جنوب جنين.
وقال مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين معاذ ضرار أبو عون، وعماد زياد شقيقات، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وعبثت بمحتوياتهما، ونُشرت القناصة على أسطح المنازل.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات سيلة الظهر، والفندقومية، وبير الباشا، دون أن يبلغ عن اعتقالات. كما اعتقلت قوات الاحتلال طفلا وشابا من بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت محمود إسماعيل سالم صلاح (18 عاما)، وعبد خليل صلاح (16 عاما)، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما.
وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال، سلمت ذوي الشاب كريم محمد دعدوع، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، بعد أن داهمت منزل والده. وأشارت إلى أن مواجهات اندلعت في البلدة، اذ أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتى من بلدة حزما، شمال شرق القدس. وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت الفتى إياس عبد القادر صبيح (17 عاما)، بعد أن داهمت منزل ذويه، وفتشته.
واستنكرت حركة “حماس” بشدة استجابة السلطة الفلسطينية في رام الله للطلبات الأمريكية بسحب مشروع قرار لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن.
من جانب آخر، أدان حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، في تصريحٍ صحفيٍّ، بشدة استجابة السلطة الفلسطينية في رام الله للطلبات الأمريكية بسحب مشروع قرار لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن، وعدّ ذلك سلوكاً خارجاً عن الإجماع الوطني.
وقال قاسم: يبدو أن السلطة مُصرة على شراء الوهم من الإدارات الأمريكية وحكومات الاحتلال، وهذا لا يعبر عن موقف الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “هذا السلوك من السلطة يقدم خدمة مجانية للاحتلال، ويعمل على تجميل صورته البشعة أمام الرأي العام العالمي، ويشجع مسار التطبيع البغيض”، وشدد على أن شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله حتى طرد الاحتلال عن كامل أرضنا وكنس كل مستوطناته، ولن تمر الخطة الأمريكية لوأد ثورة شعبنا.



