الصحة المصرية تستنفر طاقاتها تحسباً لإصابات “ماربورغ”

ذكر مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية، محمد عوض تاج الدين، إن مصر وضعت معايير للتعامل مع أية حالات يتم رصدها مصابة بفيروس “ماربورغ”.
وقال تاج الدين، إن “الدولة رفعت حالة الاستنفار للتعامل مع المرض بترقب وحذر، مستدركا أن مصر تنبأت منذ اللحظة الأولى بفيروس “ماربورغ”.
وأشار إلى أنه يجب الاحتياط والترقب لكل من يصاب بفيروسات الجهاز التنفسي ويعزل نفسه عن الآخرين بضعة أيام، موضحا أن الفيروس ينتقل من خلال التنفس واللمس والنوم في نفس المكان واستخدام الأدوات المشتركة مع المصاب.
وشدد مستشار الرئيس المصري على أنه لم يتم رصد أية حالة مصابة بفيروس “ماربورغ” في مصر، مشيراً إلى أن البلد في حالة استنفار لرصد أية حالات قادمة من أفريقيا، ومتنبهة منذ اللحظة الأولى وتستكشف أبعاد المرض.
ولفت تاج الدين إلى أنه تم رصد حالات في غينيا الاستوائية ووفاة بعضها، مشيرا إلى أنه لا يوجد تطعيم حتى الآن للفيروس، والأدوية التي يحصل عليها المصابون لعلاج الأعراض والمضاعفات.
وحذر من المضادات المتاحة للالتهابات التنفسية، من خلال الاستخدام العشوائي وغير المبرر، لكونها تؤدي إلى اكتساب الميكروبات مناعة ضد المضادات الحيوية، موضحا أن الالتهابات الفيروسية لا تحتاج مضادات حيوية، وإنما تحتاجها الالتهابات البكتيرية.



